الصفحة الرئيسية » تقارير » ذكرى العاشر من رمضان.. حضرت التهنئات وغابت الفعاليات

ذكرى العاشر من رمضان.. حضرت التهنئات وغابت الفعاليات

ذكرى العاشر من رمضان.. لماذا حضرت التهنئات وغابت الفعاليات؟
تراجع الحفاوة الإعلامية بذكرى حرب العاشر من رمضان، مع تجاهل لذكرى نكبة فلسطين- مصر في يوم

لطالما احتفى رؤساء مصر بإنجازات الجيش على أعداء الأمة، وفي مقدمتها انتصار العاشر من رمضان عام 1393هـ، الموافق 6 أكتوبر 1973م، الذي تحطمت فيه أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر، بعد عبور أبطال الجيش المصري قناة السويس وتحطيم خط بارليف.

ورغم تبادل المسئولين للتهاني بحلول ذكرى الحدث العظيم، وإرسالهم برقيات تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، إلا أن احتفالات الرئاسة بقيت غائبة عن ذكرى المعركة التي اعتبرها المؤرخون الانتصار الأول للمسلمين والعرب على اليهود في العصر الحديث.

ومنذ ساعات، هنأ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، الرئيس السيسي، ووزير الدفاع ورجال القوات المسلحة البواسل والشعب المصري بذكرى الانتصار، مؤكدا أن رمضان هو شهر الانتصار على النفس والأعداء؛ لما فيه من أعمال البر والتقوى والتقرب إلى الله بإخلاص واجتهاد وعمل.

العاشر من رمضان

ومن جانبها أصدرت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، فيديو “موشن جرافيك“؛ بمناسبة ذكرى “انتصارات العاشر من رمضان”، وجهت فيه التحية إلى أبطال القوات المسلحة المصرية الذين ضحوا بأرواحهم.

وقدمت جامعة الأزهر، التهاني إلى الرئيس السيسي، ووزير الدفاع وأبطال القوات المسلحة، بالمناسبة، مؤكدة أننا نستلهم منها معاني العزيمة والإصرار وحب الوطن وروح الفداء والتضحية والعطاء.

تهنئات حاضرة

كما هنأ الفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع، الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس الثلاثاء، بمناسبة الاحتفال بذكرى العاشر من رمضان 1440هـ.

وقال وزير الدفاع في رسالته: “يسعدني أن أبعث إلى سيادتكم أسمى آيات التهاني بمناسبة الاحتفال بذكرى العاشر من رمضان، الذي حققه جيل أكتوبر من رجال القوات المسلحة، ببطولاتهم وتضحياتهم”.

كما أرسل اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، برقية تهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي؛ بالمناسبة، قائلا: “بكل معاني التقدير والاعتزاز يطيب لي وهيئة الشرطة أن نبعث لسيادتكم بخالص التهنئة مقرونة بأصدق الأمنيات بدوام التوفيق والسداد”.

وبدوره بعث رئيس مجلس النواب، علي عبد العال، برقية تهنئة إلى السيسي، قائلا: “إن العاشر من رمضان هو اليوم الذي قهر فيه شعب مصر الهزيمة، في بطولة سجلها التاريخ للقوات المسلحة، الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه”.

وفي رسالته لتهنئة الرئيس السيسي، قال النائب محمد وهب الله، الأمين العام لاتحاد عمال مصر: ” إن ذكرى هذا اليوم المجيد ستظل دائما، مبعث اعتزاز شعب مصر بقواته المسلحة ورجالها الذين توجوا كفاح شعب مصر ونضاله بإعلاء إرادته والحفاظ على سلامة ووحدة أراضيه بنصر مجيد حققوه في العاشر من رمضان”.

حملة توعوية

وهنأ الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، القوات المسلحة والشعب المصري بالمناسبة، موضحا أهمية العمل الجماعي، ومقدمًا التحية والتقدير لأمهات وأسر الشهداء البواسل.

وأعلن مجمع البحوث الإسلامية إطلاق حملة توعوية بمناسبة انتصارات العاشر من رمضان، تحت عنوان “بطولات الماضي وتطلعات المستقبل”، اعتبارا من أمس الثلاثاء.

وأوضح المجمع في بيانه أن الحملة تستمر لعشرة أيام، بمشاركة 3900 واعظ وواعظة؛ بهف استحضار روح انتصارات العاشر من رمضان، والعودة إلى روح المثابرة والعمل والإنتاج وبناء الوطن.

وقال الدكتور نظير محمد عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية: إن محاور الحملة ترتكز على دعوة الناس إلى العمل البنّاء من أجل رفعة شأن الوطن، ونبذ الخلافات والوقوف صفا واحد أمام دعاة الفتن.

احتفالات الليلة

من جانبها، أعلنت وزارة الأوقاف، احتفالها اليوم بذكرى العاشر من رمضان بمسجد السيدة زينب، عقب صلاة التراويح في تمام الساعة التاسعة والربع مساء، مع نقل الاحتفال على الهواء على القنوات الأولى والفضائية المصرية وإذاعة القرآن الكريم.

وتحتفل كذلك وزارة الثقافة بالذكرى، بحضور وزيرة الثقافة، إيناس عبد الدايم، ورئيس قطاع شؤون الإنتاج الثقافي، المخرج خالد جلال، في أمسية يحييها المطرب محمد ثروت، في التاسعة من مساء اليوم.

يأتي الحفل ضمن فعاليات اليوم الخامس من برنامج “هلّ هلالك” فى نسخته الرابعة، الذي ينظمه قطاع الإنتاج الثقافي احتفالا بليالي رمضان.

غياب الحفاوة

كما تنظم جامعة أسيوط، مساء اليوم، احتفالية بذكرى الانتصار، وذلك بالتعاون مع المنطقة الجنوبية العسكرية، وتحت رعاية اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط، والدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط.

وقال الدكتور شحاتة غريب شلقامي، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب، إن الحفل يتضمن تكريم أسر الشهداء، وأسر المصابين، ويشهد تقديم عدد من الأغاني الوطنية المعبرة عن المناسبة.

وبينما تبادل المسئولون التهاني بمناسبة الانتصار، الذي وصفه البعض أنه عطل مخطط تقسيم المنطقة، ظلت ردود فعل الحكومة غائبة عن المشهد حيث لا احتفالات ولا حشد إعلاميا لهذا النصر الاستثنائي في تاريخ مصر.

غياب الحفاوة لم تقتصر على ذكرى العاشر من رمضان المجيدة، بل امتدت لتجاهل رسمي وإعلامي لذكرى النكبة الواحدة والسبعين، والتي تحل اليوم أيضا، وهو اليوم الذي أعلن فيه قيام دولة إسرائيل ويعرف بنكبة فلسطين، حيث تصادف موعده هذا العام مع ذكرى العاشر من رمضان.

Leave a Reply

  Subscribe  
نبّهني عن