تسريح عمال وأدوية مسرطنة.. الحكومة ترد على 11 شائعة

"تسريح عمال" و"أدوية مسرطنة".. "الوزراء" يرد على 11 شائعة
المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يرد على "شائعات" - أرشيف

كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء في تقريره الصادر اليوم الجمعة، عن حقيقة بعض ما نُشر من أنباء على المواقع الإخبارية المختلفة، بشأن أمور عديدة، أثارت جدلا في الشارع المصري، خلال الفترة من 4 حتى 11 يناير الجاري.

وأورد تقرير المركز الإعلامي للوزراء الشائعات والرد عليها على النحو التالي:

أدوية ضغط مسرطنة

ذكر التقرير أن بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي ردّدت أنباء تُفيد باستمرار تداول أدوية ضغط تحتوي على مادة “فالسارتان” المسرطنة بالصيدليات.

وأفاد المركز بأنه تواصل مع وزارة الصحة، التي نفت تلك الأنباء تماما، وأكدت منع تداول هذه الأدوية وفقا لقرار الوزارة رقم 51 لسنة 2018، الذي نصّ على سحب 14 عقارا يدخل في تركيبهم  “فالسارتان”.

مرض الدرن

وعن ارتفاع معدل الإصابة بمرض الدرن في مصر، أفادت وزارة الصحة والسكان، أنه لا صحة لذلك على الإطلاق، وأن الوضع الصحي بمختلف المحافظات آمن تماما.

وفي سياق متصل، أشارت الوزارة إلى انخفاض نسبة الإصابة بالدرن في مصر بنسبة كبيرة، إذا وصلت لثلاث عشرة حالة لكل 100 ألف مواطن.

درجات الرأفة

وبالنسبة لما أُثير من أنباء عن منح درجتي رأفة لطلاب الثانوية العامة في مواد المجموع، نفت وزارة التعليم صحة تلك الأنباء.

وأكدت “التعليم” أن درجات الرأفة تُمنح فقط في حالة الطلاب الذين تتغير حالتهم (من راسب إلى ناجح) وأن الحد الأقصى لدرجات الرأفة هو ست درجات، يأخذها الطالب بعد رصد درجاته في جميع المواد.

 التابلت

ونقل مركز الوزراء نفي وزارة التليم توزيع التابلت على تلاميذ الصف الأول الابتدائي، مؤكدة أن توزيع أجهزة التابلت بنظام التعليم الجديد يقتصر فقط على طلاب ومعلمي الصف الأول الثانوي، ولا يشمل المرحلة الابتدائية.

زيادة أسعار الأسمدة

وردّا على إقرار وزارة الزراعة زيادات على أسعار الأسمدة الزراعية الشتوية، نفت الوزارة ذلك الأمر، مؤكدة أن أسعار الأسمدة الشتوية أو الصيفية ثابتة كما هي بالجمعيات الزراعية والأسواق.

تسريح العمال

وعن تسريح العمال بحسب قانون العمل الجديد وما جرى تداوله في بعض المواقع الإلكترونية، تواصل المركز الإعلامي مع وزارة القوى العاملة، التي نفت صحة تلك الأنباء، وأكدت أنه لم ولن يجرَ تسريح أي عامل وفقا لقانون العمل الجديد.

رفع دعم الكهرباء

وعن الأنباء التي تردّدت بشأن اعتزام الحكومة رفع الدعم نهائيا عن قطاع الكهرباء خلال يناير الجاري، نفت وزارة الكهرباء، صحة تلك الأنباء، مؤكدة أنه لم يجرّ إقرار أي زيادات جديدة على أسعار الكهرباء.

وأشارت الوزارة إلى أن هناك خطة واضحة لرفع الدعم عن الكهرباء، ليكون الدعم تبادليا بين الشرائح المختلفة حتى العام المالي (2021 – 2022) موضحة أن تطبيق الخطة بدأ منذ عام 2014 لمدة خمس سنوات، وجرى إضافة ثلاث سنوات للخطة.

العدادات الذكية

ونفت وزارة الكهرباء فرض رسوم على تغيير عدادات الكهرباء بأخرى ذكية، وإلزام الأهالي بدفع الرسوم عند التركيب.

وأوضحت الوزارة أنه تم الانتهاء من تركيب 6.9 ملايين عداد مسبوق الدفع حتى نهاية عام 2018، مضيفة: “أن الوزارة تتابع تيسير عملية شحن الكروت من خلال منافذ الدفع الإلكتروني”.

وحدات روضة

وتداولت المواقع الإلكترونية أنباء تفيد طرح وزارة الإسكان فائض وحدات مشروع روضة السيدة للبيع بشكل استثماري، وهو ما نفته وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وأكّدت الوزارة أن المشروعات التي تنفذها الدولة لإعادة تسكين أهالي المناطق غير الآمنة تكون حصرا عليهم فقط.

خصخصة المحميات

وبشأن ما أُثير عن اتجاه الحكومة لخصخصة المحميات الطبيعية، تواصل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مع وزارة البيئة التي نفت صحة تلك الأنباء.

وأكدت وزارة البيئة أن المحميات الطبيعية تُعد ملكية عامة للدولة يحميها الدستور والقانون، ولا يجوز بيعها أو الاتجار بها أو تملّكها بأي شكل من الأشكال.

وأوضحت الوزارة أنه جرى تمكين الشركات الخاصة والأجنبية للعمل في المحميات بهدف تطوير المحميات المهملة، وتحويلها لمزارات سياحية.

ولفتت إلى أن الخدمات المقدمة للجمهور ستكون تابعة لشركات متخصصة، تتمثّل في “عمل دورات مياه وبرجولات ولوحات إرشادية”.

سرقة حفريات

وأفادت وزارة البيئة بأنه لا صحة لسرقة حفريات نادرة من المتاحف البيئية، كما تداولت بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي.

ولفتت إلى أن جميع المتاحف البيئية مؤمّنة بشكل كامل ضد أي محاولات للسرقة أو الاعتداء على مقتنياتها، مشدّدة على أن ما يتردّد في هذا الشأن شائعات لا أساس لها من الصحة.

وفي النهاية، ناشدت الوزارات المعنية المختلفة وسائل الإعلام المختلفة تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار والتواصل مع الجهات المعنية بكل وزارة للتأكد قبل نشر معلومات، لتجنب بلبلة الرأي العام، وإثارة غضب المواطنين.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.