هدايا “الفلانتين” تتأثر بتحرير سعر الدولار الجمركي.. تفاصيل

هكذا تأثرت هدايا "الفلانتين" بتحرير سعر الدولار الجمركي .. تفاصيل
واردات مصر من هدايا عيد الحب تقدر بخمسة ملايين دولار - أرشيف

أكد أحمد أبو جبل، رئيس شعبة الهدايا ولعب الأطفال، بغرفة القاهرة التجارية، أن حجم الإقبال على شراء الهدايا المتعلقة باحتفالات عيد الحب العالمي “الفلانتين” ارتفع هذا العام بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي، بينما انخفضت كمية استيراد الهدايا من الخارج بنسبة تتراوح بين 20 إلى 40%.

وبحسب نائب رئيس شعبة لعب الأطفال، شهدت الأسواق المحلية، ارتفاعا ملحوظا لأسعار الهدايا بالمحال التجارية، تزامنا مع عيد الحب العالمي الذي يوافق 14 فبراير من كل عام.

وفي السياق، قال بركات صفا، نائب رئيس شعبة لعب الأطفال بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن واردات مصر من هدايا عيد الحب تقدر بخمسة ملايين دولار.

وقال صفا خلال مداخلة هاتفية بأحد البرامج التلفزيونية: إن “أكثر الفئات العمرية شراء للهدايا هم شباب الجامعة والثانوية”، لافتا إلى أنه رغم وجود يوم محلي للحب، إلا أن الشباب يحتفلون بالعالمي.

أسعار الهدايا

وأضاف صفا: أن أسعار هدايا عيد الحب هذا العام تراوحت بين 50 جنيها إلى 800 جنيه.

وبدوره، يؤكد رئيس الشعبة أن الإقبال على الشراء كبير رغم تراجع الاستيراد، إذ يعتمد التجار بشكل كبير على المخزون الراكد من هدايا العام الماضي.

وعزى أبو جبل ارتفاع أسعار الهدايا بالمحال، وانخفاض الاستيراد إلى عدة عوامل، أهمها:

  • تحرير أسعار الدولار الجمركي، مؤخرا، للسلع غير الضرورية، ما أثر على واردات هذه السلع.
  • قوانين الاستيراد الجديدة التي تفرض قيودا على استيراد بعض السلع.
  • ارتفاع سعر صرف الدولار.

عيد الحب المحلي

وفي 4 نوفمبر 1988 دشن الصحفي مصطفى أمين، يوم الحب المصري، ويرجع السبب إلى أنه كان يمر في حي السيدة زينب، فوجد نعشا بداخله “ميت”، لا يسير وراءه سوى ثلاثة رجال فقط، واندهش “أمين” وسأل أحد المارة عن الرجل المتوفى، فقالوا له: إنه رجل عجوز، كان في العقد السابع من عمره، ولكنه لم يكن هناك أحد يحبه، فقرر أمين تدشين يوم للحب في مصر.

الدولار الجمركي

وفي الثاني من ديسمبر الماضي، قرّرت وزارة المالية رفع سعر الدولار الجمركي للسلع غير الضرورية والترفيهية، ليكون مربوطا بسعر البنك المركزي.

وقال محمد معيط، وزير المالية، في بيان له: إن محاسبة السلع المستوردة تامة الصنع بسعر الصرف الحقيقي المعلن من البنك المركزي، تستهدف:

  • توفير منافسة عادلة للمنتجات المحلية مع المثيل المستورد.
  • الحفاظ على حقوق الخزانة العامة، وزيادة في الحصيلة الجمركية، وتنمية عوائد الدولة.
  • الاستغلال الأمثل للعملة الصعبة.

وأوضح وزير المالية، أن القرار أخضع عددا من السلع للتعامل بسعر الدولار المعلن من البنك المركزي المصري، منها: السلع الاستفزازية “الترفيهية” التي تتضمن الهدايا ولعب الأطفال.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.