معرض القاهرة الدولي للاتصالات.. توصيات وتحديات

معرض القاهرة الدولي للاتصالات
الرئيس عبد الفتاح السيسي يفتتح معرض القاهرة الدولي للاتصالات - صفحة الرئيس على فيس بوك

انطلقت أمس الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر ومعرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات “كايرو آي سي تي” الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية: إن الرئيس استمع إلى كلمة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي تضمنت:

  1. عرضا لتجربة الحكومة المصرية في الارتقاء بقطاع الاتصالات وتطويره.
  2. استعراض مجالات التعاون، وتبادل الخبرات مع عدد من الجهات الإقليمية والدولية.
  3. جهود الارتقاء بالخدمات المقدمة من شركات شبكات المحمول وتقنيات الجيل الرابع.
  4. خطة المؤسسات الحكومية للتحول نحو حكومة ومجتمع رقمي والمتمثلة في:
  • السعي نحو تكامل نظم وقواعد البيانات القومية.
  • إنشاء منافذ الشباك الواحد للمستثمرين.
  • ميكنة المنظومتين الضريبية والجمركية.
  • إطلاق الخدمات البريدية الإلكترونية.
  • وابتكار منظومة للتحكم في خطوط السكك الحديدية.
  • ميكنة خدمات الجمهور المقدمة من وزارة الداخلية.
  • تصنيع أجهزة الكشف عن الحقائب.
  • تصنيع العدادات الكهربائية.
  • تطوير منظومة التعليم الرقمي والإلكتروني.

ويتضمن المعرض نوعين من الأجنحة وصالات العرض هي:

  • أجنحة خاصة بالجهات الحكومية المصرية، مثل: وزارات المالية، والنقل، والداخلية، والإنتاج الحربي، والتعليم العالي، والتربية والتعليم، والتعليم الفني، والهيئة العامة للبريد، والأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد.
  • أجنحة وصالات عرض للشركات الخاصة، كشركات شبكات المحمول، وتصنيع الألياف الضوئية.

توصيات الرئيس

وأضاف راضي: أن الرئيس وجّه في هذا الإطار إلى أهمية تطوير قطاع الاتصالات كركيزة أساسية، تسهم في تحسين حياة المواطنين بالنظر إلى تداخلها في جميع مناحي الحياة، عبر:

  • استخدام أحدث نظم التكنولوجيا في محافظات مصر المختلفة.
  • تيسير وتطوير كفاءة الخدمات الحكومية.
  • توفير البيئة التي تشجع على بناء قدرات الشباب.
  • توفير فرص العمل عن طريق إقامة المشروعات، وزيادة الاستثمار في هذا القطاع.
  • الدفع بمبادرات خلاقة لمواجهة التحديات العالمية الآنية.
  • دفع النمو الاقتصادي تحقيقا لأهداف إستراتيجية التنمية المستدامة 2030.

وكان ياسر القاضي، وزير الاتصالات السابق، أعلن في التاسع والعشرين من مايو الماضي، أنه مع نهاية عام 2020 سيجرى الإعلان عن التحول الرقمي لجمهورية مصر العربية، بعد تطبيق إستراتيجية ديجيتال إيجبت، مشيرا إلى أنه مع نهاية عام 2019 سيجرى الانتهاء من تقديم كل الخدمات الحكومية بطريقة إلكترونية.

تحديات

ويرى الدكتور كمال المنوفي، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية السابق: “أن الأمر يهدف بالتأكيد إلى راحة المواطن، إلا أن لكل تجربة سلبياتها التي يجب الانتباه إليها لتحقيق الفائدة المرجوة منها، وأهم ما يواجه هذا المشروع هو:

  • ازدياد نسبة البطالة في المجتمع المصري، إذ إن عدد العاملين في الحكومة 7.5 ملايين موظف، نصفهم تقريبا يقومون بأداء الأعمال الإدارية التي تهدف لخدمة المواطن.
  • أنه في حالة حدوث خطأ في الإجراءات بالنظام المعمول به حاليا يجرى تحديد الموظف المسئول ومحاسبته، ولكن ما الذي سيتحمله في ظل أعطال الشبكة الإلكترونية المستمرة.
  • خطورة عدم تأمين المشروع على شبكة الإنترنت، مع انتشار أعمال القرصنة.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.