وفد من المراسلين الأجانب يزور سجن النساء بالقناطر الخيرية

وفد من المراسلين الأجانب يزور سجن النساء بالقناطر الخيرية
الوفد أعرب عن تقديره لوزارة الداخلية، وما وصفوه بترسيخ قيم حقوق الإنسان- أرشيف

أجرى وفد من المراسلين الأجانب للصحف والفضائيات والحقوقيين، زيارة لسجن النساء بالقناطر الخيرية.

وأعرب عدد من المراسلين عن تقديرهم لوزارة الداخلية في مصر، وما وصفوه بترسيخ قيم حقوق الإنسان، وتطبيق المعايير الدولية مع نزلاء السجون.

زيارة سجن النساء بالقناطر الخيرية

وبشأن زيارة سجن النساء بالقناطر الخيرية، قالت “سينزيا كوكوكلا” مراسة إحدى القنوات الأجنبية خلال تصريحات صحفية، إنها سعيدة بإتاحة الفرصة لها لزيارة هذا المكان، موضحة تأثرها به جدا، ووصفت الصورة بأنها إيجابية أكثر من توقعاتها، كما وصف “أوزال خان”، مراسل إحدى القنوات الأجنبية سجن القناطر الخيرية في تصريحات صحفية، أنه “مركز تأهيل”.

وفي سياق زيارة وفد إعلامي وحقوقي لسجن القناطر الخيرية، يذكر أن سجن طرة شديد الحراسة الشهير بالعقرب، شهد في يناير الماضي، وفاة المواطن الأمريكي، من أصل مصري، مصطفى قاسم، داخل السجن، نتيجة الإضراب عن الطعام.

وكان السجين الراحل يواجه حكما نهائيا بالسجن لمدة 15 عاما، لإدانته بالقضية المعروفة إعلاميا بـ”فض اعتصام رابعة”.

وقالت مصادر قانونية: “إن المتوفى كان مودعا بسجن طرة، لتنفيذ الحكم القضائي الصادر بحقه في قضية فض اعتصام رابعة، منذ عام 2013، وجرى إيداعه بمستشفى ليمان طرة، لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، لمعاناته من مرض السكري”.

ودخل قاسم- وهو رجل أعمال يقيم في نيويورك- في إضراب جزئي عن الطعام منذ الحكم عليه 2018، ومنذ فبراير قبل الماضي، بدأ يفقد وزنه وشعره بشكل مستمر.

وفي ديسمبر الماضي، أعرب وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن قلقه على حياة مصطفى قاسم وغيره من السجناء الأمريكيين المحتجزين في مصر، أثناء لقائه مع نظيره سامح شكري.

وفي 22 يناير الماضي، قرر المجلس القومي لحقوق الإنسان خلال اجتماعه الشهري، زيارة سجن طرة شديد الحراسة، بعد أن وردت منه العديد من الشكاوى، إذ جرى وضعه على رأس قائمة السجون التي سيقوم المجلس بزيارتها.

أوضاع السجون

وتأتي زيارة سجن النساء بالقناطر الخيرية في الوقت الذي تواجه فيه مصر انتقادات حقوقية بشأن أوضاع السجون، إذ أصدر المجلس القومي لحقوق الإنسان، تقريرا، في أكتوبر من عام 2018، بعد زيارته عددا من السجون، وأفاد بالآتي:

  • تكدس أقسام الشرطة بأعداد كبيرة من المحتجزين، تفوق طاقتها الاستيعابية بنحو ثلاثة أضعاف، بسبب التوسع الشديد في الحبس الاحتياطي، وتمديده المتكرر.
  • بطء الفصل في القضايا المختلفة التي تتعلّق بنظامي الرئيس السابق والأسبق.
  • وزارة الداخلية شرعت في بناء سجون جديدة، لكن لا تزال المشكلة قائمة.

وفي مارس الماضي، انتقد التقرير السنوي عن وزارة الخارجية الأمريكية للعام الثاني على التوالي، أوضاع حقوق الإنسان في كل من “السعودية والإمارات والبحرين ومصر”، وكان عنوان حديثه عن مصر “القتل العشوائي”. بحسب وصفه.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.