وزير القوى العاملة يكشف عن آخر تطورات “رواتب القطاع الخاص”

رواتب القطاع الخاص
وزير القوى العاملة ينتظر قرارا من الرئيس السيسي برفع رواتب القطاع الخاص - أرشيف

منذ إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي، زيادة الأجور ورفع الحد الأدنى إلى 2000 جنيه لموظفي الدولة، والحديث لا ينقطع عن إمكانية تطبيق هذا القرار في القطاع الخاص، ليكشف محمد سعفان، وزير القوى العاملة، عن انتظار الوزارة إصدار قرار مماثل من الرئيس خاص بملف رفع الأجور للقطاع الخاص، لبدء التفاوض مع رجال الأعمال والمستثمرين.

ووعد وزير القوى العاملة في تصريحات صحفية، بلقاء مع اتحاد الصناعات والمستثمرين والغرف التجارية لإجراء اتفاقيات جماعية تُجسد قرارات الرئيس، ووضع تصور خاص، وتطبيقها في القطاع الخاص.

وأكد سعفان، أن الوزارة تعكف على ترجمة قرارات الرئيس السيسي برفع الحد الأدنى للأجور، مشيرا إلى أن الوزارة بصدد توقيع عدد من الاتفاقيات المنفردة مع شركات القطاع الخاص جرت صياغتها في العام الماضي.

وقال الوزير: “إن المجلس القومي للأجور برئاسة، هالة السعيد وزيرة التخطيط، سيجتمع بعد إجازة عيد الفطر، وسيكون على رأس أولوياته النظر في ملف الأجور للقطاع الخاص”، مؤكدا أنه سيكون هناك دائما فترات زمنية لإعادة النظر في هذه الأجور.

وأكد الوزير أهمية المجلس القومي للأجور واجتماعاته المرتقبة خلال المرحلة المقبلة، للخروج بقرارات وتوصيات تهم القطاع الخاص، مشيرا إلى أن النظر إلى القطاع الخاص مختلف وحساس عن الحكومة، لأنه مرتبط برجال أعمال ومستثمرين.

زيادة وغلاء

وأعلن الرئيس السيسي، في 30 مارس الماضي، رفع الحد الأدنى للأجور، وزيادة مرتبات ومعاشات العاملين بالدولة، بنسب تراوحت بين 5% إلى 15%، إلا أن تصريحات طارق الملا، وزير البترول، الأخيرة أثارت مخاوف الكثيرين من موجة غلاء جديدة.

وأعلن الملا إلغاء الدعم نهائيا عن بنزين 95 اعتبارا من أول أبريل الجاري، على أن يتوالى رفع الدعم عن باقي أنواع الوقود، لاستكمال أجندة تحرير أسعاره، استجابة لشروط صندوق النقد الدولي، قبل أن تتراجع الحكومة عن القرار، وتثبت أسعار بنزين 95.

وتهدف الحكومة إلى الانتهاء من دعم الوقود “بنزين وسولار” في نهاية العام الحالي، بحسب تصريحات لوزير البترول.

وقال أبو بكر الديب، الخبير الاقتصادي: “إن رفع الدعم عن المحروقات هو العامل الأكبر في غلاء أسعار السلع الغذائية”، متوقعا ارتفاع أسعار سبع خدمات أساسية وسلع بعد رفع الدعم عن الوقود، ثم الكهرباء، ومنها: المواصلات، والسلع الغذائية، والأجهزة الكهربائية، والأدوية، والدواجن، والسجائر، وكروت الشحن.

تعليق السيسي

في حين علّق السيسي على غضب الطبقة الوسطى من ارتفاع الأسعار، بقوله: “هناك بالفعل غضب في الطبقة المتوسطة من إجراءات الدولة في الإصلاح الاقتصادي، وإذا كان أداء القيادة السياسية والحكومة هو السبب فيما يعانيه المواطن المصري، وما يتحمله من أعباء، فهما على استعداد للرحيل، ويحل محلهما إدارة وقيادة أخرى، أداؤها أفضل”.

وأضاف: “أن الغلاء يأتي نتيجة متوقعة لمستويات التضخم القياسية التي تعيشها البلاد في الفترة الراهنة”، ووجه الرئيس كلامه للمواطنين قائلا: “الحاجة اللي تغلى متشتروهاش”.

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.