الاستعدادات النهائية لانتخابات نقابة الصيادلة: إطلاق موقع وذبح عجل

انطلاق انتخابات نقابة الصيادلة غدا.. استعدادات بعد الصراعات
أعضاء الصيادلة رفضوا قبل ذلك فرض الحراسة القضائية على نقابتهم، وأعلنوا إقامة الانتخابات في موعدها- أرشيف

أعلنت نقابة الصيادلة إنهاء استعداداتها لانتخابات التجديد النصفي المقرر لها غدا الثلاثاء، تحت إشراف قضائي من 30 مستشارا بمجلس الدولة، ويتنافس بها 624 مرشحا، بينهم 81 مرشحا بالنقابة العامة.

وتفتح اللجان الانتخابية أبوابها من الساعة التاسعة صباحا حتى السابعة مساء، في كافة محافظات الجمهورية، إذ تم تجهيز 130 لجنة على مستوى الجمهورية، ومخاطبة وزارة الداخلية ومديريات الأمن بالمحافظات، لتأمين العملية الانتخابية.

ويتنافس على مقعد النقيب 13 مرشحا هم: كرم كردي، وثروت حجاج، وجميل بقطر، وعلي عبد الله، ومصطفى داوود، ومهاود حبيب، وإيهاب قلدس، ومحمد الشيخ، وحسن أبو العلا جاد الكريم، ومصطفى إسماعيل، ومحمد فودة، وأحمد فارس، ومصطفى الوكيل.

وتشتعل المنافسة بين كردي وحجاج والشيخ والوكيل، باعتبارهم أبرز المرشحين على مقعد النقيب، وأجرى المرشحون العديد من الجولات الانتخابية في كافة أنحاء الجمهورية.

إنهاء الاستعداد للانتخابات

وقالت النقابة في بيان، اليوم الاثنين، إنها سلمت أوراق التصويت بالانتخابات للنقابات الفرعية على مستوى الجمهورية، وتجرى الانتخابات تحت إشراف قضائي كامل، حيث جرى انتداب 30 قاضيا من مجلس الدولة للإشراف على الانتخابات بكافة محافظات الجمهورية.

وأوضحت النقابة شروط التصويت لأعضاء الجمعية العمومية، وعلى رأسها، سداد اشتراكات النقابة حتى عام 2018، مع استثناء من هم فوق الـ60 عاما فهم معفون من سداد الاشتراكات، كما أنه يوجد إمكانية لتسديد اشتراكات النقابة يوم الانتخاب.

كما أطلقت اللجنة العليا للانتخابات موقعا إلكترونيا للتيسير على الصيادلة وتمكينهم من معرفة المقر الانتخابي، والموقف من السداد، وكيفية التصويت يوم الانتخابات، وأسماء المرشحين، بالإضافة لتحديث تطبيق بكامل بيانات مقرات اللجان، وآخر سنة دفع للصيدلي والقيمة المطلوبة لتجديد الاشتراك، إضافة إلى الكشوف النهائية للمرشحين على مقاعد النقابة العامة والفرعيات.

ذبح عجل

وفي تقليد غير مسبوق ذبح أعضاء مجلس نقابة الصيادلة، عجلا داخل مقر نقابة الصيادلة، اليوم، ابتهاجا بانتخابات التجديد النصفي للنقابة.

وقال الدكتور محمد عصمت، الأمين العام للنقابة، “ذبحنا عجلا سنوزعه على الغلابة والمساكين، لكي يزيل الله الغمة عن نقابة الصيادلة ونفتح صفحة جديدة بالانتخابات غدا”.

فرض الحراسة

وفي منتصف فبراير الماضي قضت محكمة الأمور المستعجلة، بفرض الحراسة القضائية على نقابة الصيادلة، في الوقت الذي رفض أعضاء مجلس النقابة تسليمها للحارس القضائي، مؤكدين إقامة الانتخابات في موعدها.

وبعدها اشتعلت الحرب بين الحارس الحارس القضائي، الذي في خطابه للنقابات الفرعية، أنه الممثل القانوني للنقابة أمام كل الجهات القضائية والإدارية، ومن له حق التوقيع عن النقابة أمام البنوك وكل المصالح الحكومية، وأن أي توقيع لشخص آخر بأي صفة باسم النقابة، لا يعتد به وسوف يجرى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من قام بالتوقيع.

فيما  رفض مجلس نقابة الصيادلة الرئيسي، ومجالس النقابات الفرعية، رفض الحراسة القضائية، وإتمام العملية الانتخابية في موعدها المحدد الثلاثاء 16 /4 / 2019، وتفويض مجلس النقابة، لإنجاز كل الإجراءات القانونية والإدارية والمالية لذلك، وعقد مؤتمر للنقابات المهنية ضد الحراسة، وتعليق ملصقات رفض الحراسة على جميع النقابات المهنية.

الحارس القضائي

وعقدت النقابة العامة للصيادلة، يوم الأحد الماضي 7 أبريل، اجتماعا مع نقباء وأعضاء مجالس النقابات الفرعية، والمرشحين على مقاعد النقابة العامة، ومقاعد النقابات الفرعية، وعدد من نشطاء الصيادلة، لبحث آخر مستجدات قضية فرض الحراسة القضائية على النقابة العامة.

جاء ذلك، بعد أن أرسل المستشار محمد فكري، الحارس القضائي على نقابة الصيادلة، خطابًا إلى النقابات الفرعية على مستوى الجمهورية؛ لإبلاغهم بإلغاء انتخابات التجديد النصفي، المقررة غدا الثلاثاء 16 أبريل؛ لحين الدعوة لانتخابات جديدة على كامل مقاعد مجلس النقابة العامة، والنقابات الفرعية.

وكان الصيدلي عبد العليم نجاح، أقام دعوى لحل مجلس نقابة الصيادلة حملت رقم 2030 لسنة 2018، ذُكر فيها أسباب تقديمه الدعوى، وهي الخلافات الداخلية بين أعضاء مجلس النقابة، ومنع دخول الصيادلة إلى مقر النقابة، وتعرض الدكتور إسلام عبد الفاضل إلى اعتداء وقد أُصيب على إثرها.

حكم الحل

بينما علق وقتها الدكتور محمد الشيخ، نقيب صيادلة القاهرة، على حكم محكمة الأمور المستعجلة بحل مجلس نقابة الصيادلة بالكامل، بأنه صدر نتيجة للأحداث التي شهدتها النقابة خلال الأشهر الماضية، والتي أفرزت ما يلي:

  • وجود جمعيتين عموميتين متضاربتين للصيادلة.
  • التعامل بأكثر من ختم للنقابة.
  • إغلاق بعض الحسابات للنقابة والصرف من الإيراد اليومي بالمخالفة.
  • وجود الكثير من اللغط حول العملية الانتخابية.

أحداث مؤسفة

وشهدت نقابة الصيادلة في ديسمبر الماضي، أحداثا مؤسفة، تلخصت في واقعة الاعتداء على صحفيين، واحتجازهم، والتحفظ على هواتفهم، وتدمير كاميراتهم بمقر نقابة الصيادلة، في شارع القصر العيني، وسط القاهرة.

وحرّر عدد من الصحفيين محضرا بقسم قصر النيل، بعد الاعتداء عليهم من قِبَل بعض أعضاء نقابة الصيادلة، داخل مقر النقابة، أثناء تغطية تقدم الدكتور كرم كردي، بأوراق ترشحه لانتخابات نقابة الصيادلة.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.