رؤساء مصر والسودان وإثيوبيا: “سد النهضة” لن يضر شعوبنا

مفاوضات سد النهضة
اجتماع بين رؤساء مصر والسودان وإثيوبيا في أديس أبابا - أرشيف

انطقلت أعمال القمة الثانية والثلاثين العادية للاتحاد الإفريقي، اليوم الأحد، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقادة وزعماء القارة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وسلّم الرئيس الرواندي، بول كاجامي، رئاسة الاتحاد الإفريقي، إلى الرئيس السيسي، وذلك خلال كلمته، التي أكد فيها أنه سعى خلال رئاسته للاتحاد الإفريقي، الاستمرار في بناء اتحاد قوي، وقادر ليحقق أهداف أجندة 2063، كما جرى إعادة إطلاق صندوق السلام، بلغ مقدراه 89 مليار دولار.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، في بيان اليوم: إن “الرئيس السيسي شارك عقب افتتاح أعمال القمة، في قمة ثلاثية مع كلٍّ من: الرئيس السوداني عمر البشير، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد”.

مفاوضات سد النهضة

وأضاف راضي: أن “الاجتماع يُعد امتدادا للقاءات التي انطلقت بين زعماء الدول الثلاثة منذ القمة الإفريقية في يناير 2018، التي تهدف إلى توفير مظلّة سياسية لدعم المفاوضات الفنية بشأن سد النهضة، والتغلب على أية عراقيل في هذا الصدد”.

وبحسب متحدث الرئاسة، فإن السيسي أكد خلال القمة أهمية اتباع رؤية متوازنة وتعاونية لملء وتشغيل سد النهضة، بما يحقق مصالح وأهداف كل دولة من الدول الثلاثة، دون الافتئات على الحقوق.

ولفت راضي إلى تأكيد قادة الدول الثلاثة أن رؤيتهم إزاء مسألة السد، تقوم على أساس اتفاق إعلان المبادئ الموقّع في الخرطوم، وإعلاء مبدأ عدم الإضرار بمصالح الدول الثلاثة في إطار المنفعة المشتركة.

وأضاف “راضي” أن الزعماء الثلاث توافقوا على عدم الإضرار بمصالح شعوبهم كأساس تنطلق منه المفاوضات، فيما لم يشر راضي إلى اتخاذ أي قرارات أو خطوات عملية نحو الحل.

وتطرقت القمة الثلاثية إلى مُجمل أبعاد العلاقات القائمة بين الدول الثلاثة، وسبل تعزيز التعاون بينها، واستمرار التشاور والتنسيق المكثف إزاء الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بحسب البيان.

وتحتل أزمة سد النهضة جانبا كبيرا من اهتمام المسئولين في مصر منذ أكثر من عامين، إذ تشهد المفاوضات تعثرا معلنا، خاصة فيما يتعلق بمدة ملء السد، ومدة التخزين، وآلية التشغيل، وضمان حقوق مصر التاريخية في المياه المقدرة بنحو 55.5 مليار متر مكعب.

فإثيوبيا تسعى إلى تخزين 74 مليار متر مكعب من مياه النيل خلف السد، موضحة أن ذلك بهدف تطوير البلاد، وتؤكد أن له منافع لجميع الدول، بما في ذلك مصر والسودان، دولتا المصب، بينما ينتاب المصريين الكثير من المخاوف بشأن تأثير ذلك على حصتهم من المياه.

وفي الثالث والعشرين من يناير الماضي، أعلن محمد هاشم، رئيس المركز القومي للبحوث، توقعات المركز بشأن تطورات أزمة سد النهضة الإثيوبي، بأن يكون هناك نوع من الشح المائي في مصر.

وأكد هاشم على ضرورة الاستعداد لهذا الأمر، مشيرا إلى أن المركز القومي للبحوث يُعدّ خطة علميّة، لمواجهة  الشح المائي.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.