تجددت وقائع العنف في مدارس مصر مع انطلاق العام الدراسي الجديد، ما يدعو للتساؤل بشأن أسباب انتشار تلك الظاهرة بين الأطفال والأجيال الناشئة، وكيف يمكن لوزارة التربية والتعليم مواجهتها.

وخلال الشهر الأول من العام الدراسي 2018 / 2019، نُشر على مواقع السوشيال ميديا مقاطع فيديو وصورا توثق مشاهد عنف مختلفة، أبرزها اقتحام عدد من الطلاب فصول الطالبات بمدرسة شبرا الخيمة التجارية، وحاولوا الاعتداء عليهن، في ظل غياب المسئولين والمعلمين بالمدرسة.

وفي مدرسة الزراعة بشبين الكوم، أثناء الفسحة قتل طالب، 18 سنة، زميله بمطواة قرن غزال أثناء تشاجرهما، ما أدى إلى مصرعه.

وفي منتصف أكتوبر الماضي، تداول ناشطون على موقع “فيس بوك”، صورا تكشف اعتداء والدة طالبة في المرحلة الابتدائية على زميل ابنتها لضربه إياها، وأطلقت الأم كلب تمتلكه على الطفل، ما تسبب في إصابته.

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.