تسريب امتحان الرياضيات على الجروبات: “عايزين الحل صح”

تسريب امتحان الرياضيات على الجروبات
صفحت الغش تتداول تسريب امتحان الرياضيات على الإنترنت - أرشيف

تداولت صفحات الغش الإلكتروني على “فيسبوك”، وصفحة ثانية ثانوي 2020، وجروبات واتسآب، اليوم الأحد، تسريب امتحان الرياضيات، بعد دقائق من بدء لجنة الامتحان، وعلّق الطلاب عليها بالقول: “الحل بسرعة بس يكون صح”.

ورصدت غرفة عمليات أولياء أمور طلاب الثانوية، التي جرى تدشينها مع انطلاق الامتحان 11 يناير، الجاري قيام بعض الموجهين والمعلمين بإرسال الإجابات للطلاب داخل اللجان، على حد قولهم.

وقالت مصادر بوزارة التربية والتعليم: “إن غرفة العمليات المركزية بالوزارة تعمل على التأكد من صحة الامتحانات المتداولة، ومدى مطابقتها للامتحان الأصلي، واتخاذ الإجراء القانوني اللازم حيال المتسببين حال صحة الواقعة”.

تسريب امتحان الرياضيات

وبالإضافة إلى تسريب امتحان الرياضيات، جرى تداول جميع الامتحانات الإلكترونية هذا العام، على صفحات الغش الإلكتروني، بعد نصف ساعة من انطلاقها، إذ جرى، أمس السبت، تسريب امتحانات الفيزياء والتاريخ الإلكترونية والورقية.

كما جرى تسريب امتحان الأحياء بعد دقائق من بدئه، وتداولت بعض صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وجروبات “الواتساب” صورا للامتحان، وطالبت بحله.

وتداولت صفحات الغش الإلكتروني امتحان مادة الفلسفة، وامتحان اللغة العربية وامتحان اللغة الإنجليزية.

ويأتي تسريب الامتحانات في ظل عقد الامتحانات بنظام الكتاب المفتوح “الأوبن بوك”، الذي يعتمد بحسب الوزير على قياس الفهم والاستيعاب.

وزير التعليم

وفي سياق تسريب امتحان الرياضيات اليوم، كان طلاب الصف الثاني الثانوي قد بدأوا امتحان مادة التطبيقات الرياضية للشعبة العلمية، ومادة علم النفس والاجتماع للشعبة الأدبية، صباح اليوم الأحد، ضمن امتحانات الفصل الدراسي الأول، التي انطلقت السبت 11 يناير الجاري، وتنتهي 22 من الشهر نفسه.

وقال طارق شوقي، وزير التعليم والتعليم: “إن امتحانات نظام التقييم المعدل في المرحلة الثانوية، يقيس مستوى فهم مخرجات التعلم، وليس حفظ الكتاب المدرسي، والأسئلة ليست من خارج المنهج، بينما هي من الكتاب، ولكنها مرتبطة بمخرجات التعلم المشروحة في الكتاب”.

وأشار الوزير إلى أن أولى وثانية ثانوي هذا العام هي “سنوات نقل عادية” جدا بلا تنافسية أو تأثير على المجموع المؤدي للالتحاق بالجامعات.

ولفت إلى “رصد عدد محدود من حالات الغش الإلكتروني، عن طريق تواطؤ من المشرفين على اللجنة وبعض الطلاب بتمرير تليفون محمول، لتصوير الشاشات، وإرسالها بحثا عن إجابات”.

وأضاف: “للأسف، فإن الغش المباشر أو الإلكتروني كان هو المتبع في سنوات النقل عبر سنوات، ولم يشكو أحد من قبل! ولقد نجحت الامتحانات الإلكترونية في تقليص حالات الغش مقارنة بالسنوات السابقة”.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.