“المركزي”: إصدار عملات بلاستيكية بعد الانتقال للعاصمة الإدارية

"المركزي": إصدار عملات بلاستيكية بعد الانتقال للعاصمة الإدارية
البنك المركزي يوضح أن النقود البلاستيكية تتمتع بالعديد من المميزات- أرشيف

أوضح البنك المركزي المصري أنه بعتزم إصدار عملات بلاستيكية بعد انتقال البنك لمقره الجديد في العاصمة الإدارية الجديدة، وأنه سيجرى البدء في تطبيق طباعة العملة البلاستيك على فئة الـ10 جنيهات.

وقال البنك المركزي في بيان اليوم الجمعة، إنه يعتزم تدشين أكبر دار نقد في مقره الجديد الجاري تنفيذه بالعاصمة الإدارية، وأنها ستعمل على 4 خطوط لبدء إصدار عملات مصرية “بلاستيكية” لأول مرة من مادة البوليمر.

إصدار عملات بلاستيكية

وأضاف البيان أن دار النقد الجديدة سيجرى تجهيزها بأحدث ماكينات إنتاج العملات في العالم، وأن اعتزام مصر إصدار نقود بلاستيكية يعد خطوة إيجابية، لمواكبة التطورات العالمية.

وأشار البنك المركزي إلى أن النقود البلاستيكية تتمتع بالعديد من المميزات الكثيرة، تتمثل في القضاء تدريجيا على الاقتصاد الموازي، ومحاربة تزييف العملة، والسيطرة على السوق النقدي، وأضاف أنه بالرغم من ارتفاع تكلفة إصدار هذه العملات، إلا أنها تعتبر عملات غير ملوثة للبيئة، كما تتمتع بعمر افتراضي أكبر من العملات الورقية.

وقال المركزي: إن هناك العديد من دول العالم أصدرت بالفعل هذه النقود البلاستيكية، نظرا لمميزاتها الكثيرة. بحسب البيان.

إعلان سابق

وكان طارق عامر، محافظ البنك المركزي، قد أعلن عن بدء إصدار عملات بلاستيكية من بعض فئات النقد المصرية “الجنيه المصري” وذلك بمطبعة البنك المركزي المصري الجديدة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وأضاف عامر: “أنّ القرار جاء للحد من تزوير الأموال الورقية، وخفض تكلفة الطباعة، وأنه سيجرى تداول تلك النقود خلال عام 2020”.

وتتمتع النقود البلاستيكية -حسب وصفه- بعدة مميزات أهمها:

  • المرونة، والقوة، والسمك الأقل.
  • عمرها الافتراضي أطول، يصل إلى نحو خمسة أضعاف عمر الفئة الورقية المصنوعة من القطن.
  • مقاومة للماء، وأقل في درجة تأثرها بالأتربة.
  • صديقة للبيئة، وذات قابلية أقل كثيرا في التلوث.
  • صعوبة التزييف والتزوير.

وفي مارس الماضي، أحالت المستشارة أماني الرافعي، رئيس هيئة النيابة الإدارية، تسعة موظفين في مصلحة سك العملة للمحاكمة العاجلة، بتهمة الاستيلاء على 55 كيلو جراما من الذهب، وكمية من الفضة.

وخلال التحقيقات جرى استرداد أغلب تلك الكميات من المتهمين، عدا أربعة كيلو جرامات من الذهب، ومائة وخمسة وسبعون جراما من الفضة، قدرت قيمتهما بما يزيد عن مليون جنيه، تصرّف فيها المتهمون بالبيع، وإنفاق حصيلتها.

وبخلاف إصدار عملات بلاستيكية، يذكر أن نشأة الجنيه المصري تعود لأول مرة لسنة 1834م، عندما صدر مرسوم خديوي بإصدار عملة مصرية جديدة، تستند إلى النظام المعدني (الذهب والفضة) ليحل مكان العملة الرئيسية المتداولة آنذاك “القرش”.

وفي عام 1898 أُنشئ البنك الأهلي المصري، ومُنح من جانب الحكومة امتياز إصدار الأوراق النقدية القابلة للتحويل.

عبد الرحيم التهامي

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.