حقيقة إصابة 4 طلاب بمرض الالتهاب السحائي في المنوفية

حقيقة إصابة 4 طلاب بمرض الالتهاب السحائي في المنوفية
سحب عينات من الحالات الأربع للتأكد من إصابتهم بالمرض من عدمه- أرشيف

شهدت مدارس ومستشفيات المنوفية، إجراءات احترازية وطوارئ، بعد الاشتباه في إصابة 4 طلاب في مدن مختلفة بمرض الالتهاب السحائي، إذ جرى حجز ثلاثة منهم في مستشفى حميات شبين الكوم، فيما جرى حجز الحالة الرابعة بمستشفى حميات منوف.

وسارعت الأطقم الطبية إلى سحب عينات من الحالات الأربعة للتأكد من إصابتهم بالمرض من عدمه.

 الاشتباه في إصابة 4 طلاب

من جهته نفى الدكتور محمد العسكري، مدير عام الطب الوقائي بمديرية الصحة في المنوفية، إصابة 4 طلاب بمرض الالتهاب السحائي، وقال: إن محافظة المنوفية خالية من المرض بشكل قاطع.

وأوضح أن نتائج تحاليل العينات أثبتت عدم إصابة أي حالة من الطلاب الأربعة، وأن الحالات المشتبه بها لم تكن في مكان واحد، والمدارس التي تشهد حالات اشتباه بالالتهاب السحائي يجرى وضعها تحت المتابعة لمدة 15 يوما.

وفي سياق الاشتباه في إصابة 4 طلاب بمرض الالتهاب السحائي بالمنوفية، كانت وزارة الصحة والسكان قد نفت في 27 أكتوبر الماضي خبر وفاة تلميذ في الغربية بسبب الالتهاب السحائي، مؤكدة بأنه لم يُجرَ رصد أي حالات مصابة بين تلاميذ المدارس في المحافظات.

وكان خال الطفل أدهم محمد محمود، طالب بالصف الخامس الابتدائي، في مدرسة الشهيد مصطفى حشمت، التابعة لإدارة شرق طنطا قد صرح: “إنه توفي داخل مستشفى حميات شبين الكوم في محافظة المنوفية، نتيجة تعرضه لميكروب الالتهاب السحائي”.

ونشر خال التلميذ تقارير من مستشفى الفرنساوي الجامعي ومستشفى آخر، تؤكد أن الطفل “أصيب بالاتهاب السحائي، ودخل في وعكته الصحية حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

فيما أعلن خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الطفل توفي نتيجة لإصابته بالتهاب رئوي حاد، وقصور في وظائف الكلى “فشل كلوي” وهبوط حاد في الدورة الدموية.

وكانت وزارة الصحة، قد أعلنت في بيان، في 18 أكتوبر الماضي أنه جارٍ تطعيم 7 ملايين طالب بمراحل التعليم المختلفة: أولى حضانة، أولى ابتدائي، أولى إعدادي، أولى ثانوي، ضد المرض مجانا.

الالتهاب السحائي

والالتهاب السحائي هو التهاب يصيب “السحايا”، وهو الغشاء الناعم المحيط بالمخ والنخاع الشوكي، وهذه العدوى هي الأكثر شيوعا بسبب البكتيريا أو الفيروس.

الالتهاب السحائي الفيروسي في معظم الحالات أقل خطورة من التهاب السحايا الجرثومي أو البكتيري، وهو أكثر شيوعا في أشهر الصيف وينتشر عن طريق الاتصال المباشر بالفم، وغالبية الأعراض تختفي في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام دون أي مضاعفات.

وأعراضه هي:

  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • الصداع وتصلب الرقبة.
  • الغثيان والقيء.
  • الانزعاج عند النظر إلى الأضواء الساطعة والارتباك والهلوسة.

ويعالج المريض بالمضادات الحيوية، وإذا لم يتم علاجه مبكرا، فقد يؤدي المرض إلى الوفاة، وفي كثير من الحالات يتسبب في إصابات في الدماغ أو فقدان السمع أو صعوبات في التعلم.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.