انتحار شابين لمرورهما بحالة نفسية سيئة في أسيوط

انتحار شابين لمرورهما بحالة نفسية سيئة في أسيوط
انتحار شابين في أسيوط لمرورهما بأزمات نفسية سيئة - أرشيف

شهد مركزي القوصية وديروط في محافظة أسيوط انتحار شابين، بعد قدومهما على الانتحار شنقا، لمرورهما بحالة نفسية سيئة.

وتلقى أسعد الذكير، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن أسيوط، إخطارا من غرفة عمليات النجدة، بوصول بلاغين، أحدهما من أهالي قرية نزالي جانوب، التابعة لمركز القوصية، بالعثور على شاب يُدعى محمد شعبان عبد الحميد شحاتة، منتحرا داخل غرفته بمنزله.

والثاني من أهالي قرية نزلة عبداللاه، التابعة لمركز ديروط يفيد بالعثور على خالد صابر فرغلي عبد الحكيم، 32 سنة، حاصل على ليسانس آداب، ومقيم بالناحية ذاتها، منتحرا شنقا في ظروف غامضة.

انتحار شابين

وأشارت التحريات في واقعتي انتحار شابين، التي قام بها ضباط المباحث، إلى أن سبب انتحار الشابين مرورهما بظروف نفسية سيئة.

جرى نقل الجثتين، والتحفظ عليهما بمشرحة مستشفي القوصية والايمان العام، وتحرير المحضر اللازم.

وبالإضافة لحادثة انتحار شابين في أسيوط، انتحر طالب بالصف الثاني الثانوي الصناعي 16 سنة، أمس الجمعة في إحدى قرى مركز قلين، بمحافظة كفر الشيخ شنقا.

وأول من أمس، أقدم شاب في العقد الثالث، بمدينة كفر الدوار في البحيرة، على الانتحار من أعلى برج لشبكة الهواتف المحمولة، بسبب مروره بحالة نفسية سيئة.

ويوم 1 نوفمبر الجاري، أقدم “أحمد م.ع”، 23 سنة، على الانتحار بتناوله حبة حفظ الغلال، لمروره بحالة نفسية لخلافات أسرية، وجرى نقل جثمانه لمشرحة مستشفى كفر الشيخ العام.

كما أقدمت ربة منزل، 25 سنة، يوم 31 أكتوبر الماضي، على الانتحار، بتناول قرص سام لحفظ الغلال بمركز كوم حمادة بالبحيرة، وذلك لمرورها بأزمة نفسية سيئة.

الانتحار في مصر

وتحتل مصر المرتبة الستة والتسعين على مستوى العالم في حالات الانتحار، وفقا لتقرير منظمة الصحة العالمية، إذ بلغت حالات الانتحار 150 حالة في الفترة من يناير حتى أغسطس من العام الماضي.

وعن تفشي ظاهرة الانتحار مؤخرا، قال أحمد عبد الله، مدرس الطب النفسي بجامعة الزقازيق: “إن كل أسباب الانتحار موجودة في مصر، فالانتحار هو نوع من أنواع العنف الموجه ضد النفس، وقد يرجع لأسباب بيولوجية ونفسية واجتماعية، ومنها: الضوائق الاقتصادية”.

وأشار إلى أن السبب الرئيسي لزيادة حالات الانتحار في مصر مؤخرا هو  “الإحباط الشديد” وذلك بسبب:

  • ركود الاقتصاد، وتدني دخل الفرد.
  • البطالة وغموض المستقبل.
  • صعوبة الزواج.
  • المشكلات الأسرية.
  • الخواء الثقافي والديني.

وفي أبريل الماضي، كشفت دراسة لوزارة الصحة، أُجريت على عينة من عشرة آلاف و648 طالبا وطالبة، تراوحت أعمارهم بين 14 و17 عاما، أن 21.5% من طلاب المرحلة الثانوية في مصر يفكرون في الانتحار.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.