“الأدوات المكتبية”: 15% تراجعا في أسعار مستلزمات المدارس

"الأدوات المكتبية": 15% تراجعا في أسعار مستلزمات المدارس
سبب التراجع يرجع لهبوط أسعار الورق عالميا والدولار، وثبات سعر الدولار الجمركي- أرشيف

كشفت شعبة الأدوات المكتبية بغرفة القاهرة التجارية عن تراجع أسعار مستلزمات وأدوات المدارس هذا العام من 10% إلى 15%، بالنسبة لأسعار العام الماضي، والمقرر طرحها عقب عيد الأضحى المبارك.

وقال أحمد أبو جبل، رئيس شعبة الأدوات المكتبية: إن سبب التراجع في أسعار مستلزمات المدارس يرجع لهبوط أسعار الورق عالميا والدولار، وثبات سعر الدولار الجمركي.

وفي فبراير الماضي، ومع دخول الفصل الدراسي الثاني، عانى قطاع الأدوات المدرسية من أزمة نتيجة ارتفاع الأسعار والإجراءات الجمركية الأخيرة، لتوضح شعبة الأدوات المكتبية أن الوضع منذ تحرير سعر الصرف يتجه نحو الأسوأ.

كما كشفت شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال، الأحد الماضي، أن هناك تراجعا كبيرا في بيع الألعاب النارية والشماريخ بالتزامن مع اقتراب الأعياد.

تراجع المبيعات

وقال بركات صفا، نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية: إن حجم الإقبال على شراء الأدوات المكتبية تراجع بشكل ملحوظ قبيل بداية الفصل الدراسي الثاني الماضي، بنسبة تقدر بنحو 30% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق له، وارتفاع الأسعار أحد أهم الأسباب.

وأضاف صفا، أن هناك سلسلة من الضرائب غير المباشرة التي يجرى فرضها وتضاف لقيمة الأدوات المكتبية، يأتي على رأسها “التثمين”، وهو التقدير الجزافي للجمارك لقيمة البضائع المشتراة من الخارج، والتي تصل لضعف قيمتها الحقيقية.

من جانبه، قال عادل المحمدي، أحد تجار الفجالة: إن نسبة الركود بالأدوات المكتبية تجاوزت الـ50% وذلك نتيجة حالة الغلاء العامة التي سيطرت على منافذ بيع الأدوات المكتبية المختلفة.

وأضاف المحمدي أن هناك إفراطا في المنتجات الأقل في الجودة، حيث إن المواطن صار يبحث عما يوفي بالغرض فقط دون التحقق من الجودة، فأصبح المتحكم الأول في اختياره هو السعر قبل أي شيء آخر.

بينما أشار سالم رجب، تاجر آخر بالفجالة، إلى أن المواطنين يقومون بالسؤال عن السعر أولا، وأن قطاع الأدوات المكتبية في أزمة كبرى، قائلا: “حتى موسم الشغل مفيهوش شغل فما بالنا بباقي الأيام”.

الأسعار الجديدة

وحول أسعار حقائب وشنط الطلاب، أوضح أبو جبل أن المستورد منها يبدأ من 200 إلى 700 جنيه للماركات والعلامات التجارية المشهورة، أما الشنط المحلية فتتراوح أسعارها من 50 إلى 200 جنيه للواحدة.

وأضاف أبو جبل، في تصريحات صحفية، أن الإنتاج المحلي يغطي 80% من احتياجات الكراسات والكشاكيل، والأسعار تختلف حسب جودة وحجم الورق، وسعر الكشكول المستورد بالجودة العالية من 25 إلى 35 جنيها.

وحول أسعار الأقلام، بيّن أن سعر القلم الجاف يتراوح من 60 قرشا إلى جنيه وربع، للمنتجات المحلية، ومن جنيه وربع إلى 2.5 جنيه للمستورد من الهند وإندونيسيا، ويبدأ سعر القلم الرصاص من 50 قرشا وصولا إلى ثلاثة جنيهات للأنواع المستوردة.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.