مكرم محمد أحمد: الصحافة ضدي والإعلام “مكسح”

مكرم محمد أحمد: الصحافة ضدي والإعلام "مكسح"
مكرم يؤكد أنه يتعرض للسب والافتراء ولا يجد قلما صحفيا واحدا شجاعا يقول الحقيقة- أرشيف

أبدى “مكرم محمد أحمد” رئيس المجلس الأعلى للإعلام، رأيه حول نقاط ساخنة بشأن دوره الرقابي على المنتجات الإعلامية، وتقييم أداء المجلس والصحافة في مصر، وغيرها من الأمور المتعلقة بالإعلام المصري خلال حوار له مع الصحفي أحمد الصاوي، رئيس تحرير جريدة صوت الأزهر.

بدأ رئيس المجلس الأعلى للإعلام بالرد على انتقادات بشأن دور رقابة المجلس الأعلى للإعلام على الأعمال الدرامية التلفزيونية وأنه تحول إلى رقيب زائد على الرقابة الموجودة بالفعل للأعمال الفنية، وأنه لا قيمة له كون الرقابة شاهدت العمل قبل عرضه.

وقال “مكرم محمد أحمد”، إنها اتهامات كاذبة بدوافع من الحسد أو الغيرة المهنية. واصفا الأمر بالمرض في الصحافة المصرية، إذ يرى أن كل فرد متربص للآخر، ولا يوجد تواصل، وأكد أنه يتعرض للسب والافتراء ولا يجد قلما صحفيا واحدا شجاعا يقول الحقيقة ويقف إلى جواره، إذ إن الجميع يتركون من يقع ويقفون إلى جوار من يقاوم ويبقى. بحسب قوله.

ولفت رئيس المجلس إلى أنه فيما يتعلق بدراما رمضان، فإن رقابة المجلس الأعلى تأتي يومية كون معظم الحلقات يجرى تصويرها يوما بيوم وحلقة بحلقة، فالفكرة نفسها والمشروع غير موجود وهم يعترفون بذلك.

الدراما الدينية

وفي سياق دور رقابة المجلس الأعلى للإعلام واختصاصات رئيسه، تلقى مكرم محمد أحمد رئيس المجلس، سؤالا من رئيس تحرير جريدة صوت الأزهر، حول غياب الدراما الدينية والتاريخية عن الشاشات، وانسحاب الدولة من إنتاج هذه الأعمال، رغم أن معظم الشاشات مملوكة للدولة بشكل مباشر وغير مباشر فما المانع من أن تنتج الدولة أعمالا جيدة وتاريخية ودينية.

ورد مكرم أن الدولة تملكها ولكنها ليست طرفا في الإنتاج، وأنه لم يجد مبررا على وجه الإطلاق لكي تتوقف الدولة عن هذا العمل بدعوى أنها من الممكن أن تخسر، “دور الدولة أساسي جدا في هذا الموضوع”.

كما أجاب مكرم محمد على سؤال حول ما إذا كانت الساحة الإعلامية تحتاج إلى عودة منصب وزير الإعلام بعد سنوات من غيابه، بأن وزير الإعلام موضة قديمة، وأنه يملك كل سلطات وزير الإعلام وأكثر.

مكرم محمد أحمد

ويقول مكرم محمد أحمد عن تقييم دور رقابة المجلس والهيئة الوطنية للإعلام: إن هذه المجالس ليس لها علاقة ببعضها، وليس بينها أية وسائل تواصل حقيقية، فكل فرد يعمل فى وادٍ، ويضيف أنه لابد أن تنتظم الهيئات الإعلامية  بخطة واحدة تستهدف الإصلاح وإلا ستندثر ويصبح ليس لها وجود.

ويرى رئيس المجلس أن الصحافة في مصر “جيدة” لكنها تمر بأزمة كبيرة لها أكثر من شق، أهمها المشكلة الاقتصادية، لأن الصحافة المطبوعة والمقروءة لم تعد بذات القوة ولا بذات الحجم ولا بذات الإمكانيات التي كانت موجودة في السابق.

وتابع: ثم تأتي مشكلة الإتقان، لأننا جميعا كصحفيين كان يهمنا أن يقرأ أعمالنا ناس كثيرون، لكن الآن كل رؤساء التحرير هؤلاء يهمهم أن يقرأ عملهم شخص واحد فقط وهذا ليس طريقا إلى الجودة.

وبسؤاله عن سبب غياب دور الإعلام المصري عن قضايا المنطقة، أوضح أنه قاعد وليس غائبا، وأنه إعلام “مكسح”، وتساءل: هل هناك صحفي ذهب لسوريا ليعرف ماذا حدث للسوريين؟ والسودان هل هناك صحفى ذهب ليرى المعتصمين في السودان؟

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.