ما حكم قراءة القرآن خلال العمل؟.. المفتي يجيب

قراءة القرآن
المفتي يجيب عن حكم قراءة القرآن خلال العمل - أرشيف

قال شوقي علام، مفتي الجمهورية، عن حكم قراءة القرآن الكريم خلال العمل بمختلف المؤسسات، إن العمل يعد فرضا على الإنسان بينما قراءة القرآن تأتي تطوعا.

وأضاف علام، خلال لقائه ببرنامج الله أكرم، المذاع عبر فضائية “سي بي سي”، مساء أمس السبت: أنه يُقدم الواجب في هذه الحالة، وتُترك قراءة القرآن خلال العمل، إذ لا يمكن أن يزاحم التطوع الواجب، بحسب قوله.

ولفت المفتي إلى أنه يجب الحرص على تخصيص وقت العمل لقضاء مهامه فقط.

وتابع علام: أن تعطيل قضاء حوائج الناس بحجة التسبيح أو قراءة القرآن يخالف الشرع، مشيرا إلى أن كل هذا محسوب على الإنسان في أنك لم تحسب الترتيب بين الفروض والطاعات والنوافل والمندوبات، فالعمل جزء من العبادة.

وأضاف: أنه عندما تكون صائما، وتقضي حوائج الناس، ففي هذه الحالة تكون في عبادة، وهي تغنيك عن قراءة القرآن التي هي بالأساس لها أوقاتا ومجالا أخرى.

واستشهد المفتي بالآية القرآنية: “وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، وستردون إلى عالم الغيب والشهادة، فينبئكم بما كنتم تعملون”.

إفطار الطلاب

وقبل أيام من حديثه عن حكم قراءة القرآن خلال العمل، أفتى شوقي بشأن حكم الإفطار للطلاب الذين يؤدون امتحاناتهم هذه الأيام في ظل ظروف الصيام وارتفاع درجة الحرارة.

وفي إجابته عن السؤال، قال المفتي: صيام رمضان واجب على كل مسلم مكلَّف صحيح مقيم، والواجبات الشرعية منوطة بالقدرة والاستطاعة، فإذا عجز المكلف عن الصوم أو لحقَتْه منه مشقة لا قدرة له على تحملها، جاز له الإفطار شرعا، لقوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾[البقرة: 286].

وبشأن الطلاب، أضاف: “الطلاب الذين يتضررون بالصوم تضررا يقطعهم عن مواصلة مسيرتهم الدراسية، أو يُضعف مستواهم فيها، بالتأثير السلبي على مذاكرتهم، واستيعابهم وتركيزهم وأدائهم في الامتحانات جاز لهم الإفطار”.

وتابع “علام”: “النظم التعليمية تُقيِّد منتسبيها وطلابها بمُدد دراسية معينة، وتلزمهم بأداء الامتحانات في أوقات محددة، فإذا تخلّفوا عنها أو رسبوا فيها تضرروا بضياع سنواتهم الدراسية، وإذا تشتّت تركيزهم وضعف استيعابهم كان لذلك أثره السلبي على أدائهم ونتائجهم في الامتحانات، وعاد على مستوياتهم العلمية بالضعف”.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.