حسام موافي: الاعتكاف يعالج الصداع النفسي

الصداع
طبيب بقصر العيني يقول إن الاعتكاف يعالج الصداع - أرشيف

كشف حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، عن أن الاعتكاف يعالج الصداع النفسي، مشيرا إلى أن هذا النوع من الصداع الأكثر انتشارا بين الناس، وهو عبارة عن توتر شديد جدا، وإرهاق في العمل، مع عدم الحصول على إجازات وعدم ممارسة الرياضة.

وأضاف موافي، خلال برنامج “ربي زدني علما”، على قناة صدى البلد: “أن الأدوية التي تزيل الصداع خطر، لأن الشخص المريض في حال تناولها سيستمر عليها”.

الاعتكاف يزيل الصداع

ونصح الأشخاص المصابين بالصداع النفسي بأن الإيمان عندما يدخل قلوبهم سيشعرون بالراحة، وحينها سيزول الصداع النفسي الذي يؤرقهم.

ووجه بضرورة الاعتكاف في المسجد بين صلاة المغرب والعشاء لمدة ساعة ونصف، حتى يحصل الإنسان على فرصة، ويبتعد عن المشكلات.

وأضاف موافي: أن هناك نوعين من الضغط العالي، الأول أمام الأذن وخلف الرأس، والثاني في منتصف الرأس وهو صداع نفسي، ويأتي للمريض عندما يعلم أنه مريض ضغط، وخطورته تكمن في زيادة جرعة دواء الضغط لعدم الشعور بالصداع.

ولفت إلى أن الشخص المدخن يشعر بالصداع خلال فترة الصيام في شهر رمضان، وأن عليه أن يتحمل أول أربعة أيام، نافيا أن يكون سبب صداع الشخص المدخن نقص الجلوكوز، لأن الكبد السليم يحافظ على نسبة الجلوكوز في الدم، وحثّ على استغلال شهر رمضان للإقلاع عن التدخين.

كانت وزارة الأوقاف قد سمحت بالاعتكاف في أربعة آلاف مسجد تابع لها، يضاف إليهم ألفي مسجد سلفي يُجرى ضمه للأوقاف.

القلق وصلاة التراويح

من ناحية أخرى، أوصى أطباء نفسيون بالمحافظة على صلاة التراويح، وكشفوا عن جملة من الفوائد الصحية والنفسية لأدائها.

وقال وليد هندي، استشاري الطب النفسي: “إن القلق النفسي الذي يعد مرض العصر، وعجزت عن مجابهته أحدث أنواع العقاقير والأدوية والمهدئات، يتحطم على صخرة القيم الروحية والإيمانية، التي نراها عند إقامة صلاة التراويح”.

وأضاف هندي، في تصريحات صحفية: “أن تواجد الإنسان وسط جموع المصلين يقضي على العديد من اضطرابات المخاوف المرضية، كالرهاب الاجتماعي، وفوبيا الأماكن المغلقة، كما وجدنا أيضا أن مريض الوسواس القهري قد يُجرى شفاؤه من خلال المداومة اليومية على صلاة التراويح”.

وتابع: “ثبت علميا انخفاض نسبة القلق لدى الإنسان ووصوله إلى أدنى مستوياته بعد إقامته شعائر صلاة التراويح، وتلاوة أجزاء عديدة من القرآن الكريم، والدخول في حالة من الإيمان والورع”.

ورأي أن صلاة التراويح تعد لهؤلاء قبلة الحياة للاستشفاء من مرض الاكتئاب الخطير.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.