مصر تغلق معبر رفح البري في الاتجاهين

معبر رفح البري
مصر تغلق معبر رفح البري في الاتجاهين خلال عيد العمال - أرشيف

أغلقت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، معبر رفح البري بشمال سيناء في كلا الاتجاهين، بسبب عطلة عيد العمال التي تحل في أول مايو من كل عام.

وقال مصدر مسئول: “إنه ستُجرى إعادة فتح المعبر، صباح غد الخميس، لعبور المسافرين في كلا الاتجاهين، وإدخال المساعدات المتنوعة إلى قطاع غزة، وفقا للآلية المتبعة في هذا الشأن”.

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، اليوم، آلية السفر ليوم غدٍ الخميس.

وقالت الوزارة في بيان لها: “إن الحافلات المراد سفرها هي المتبقية من حافلة الجوازات المصرية والحافلة الأولى والثانية من من كشف (4/24)”.

وأكدت الوزارة ضرورة التزام المسافرين بموعد سفر الحافلات المُدرج فيها أسماؤهم، وعدم التأخر عنها، وأن يكون التواجد غدا الساعة 07:00 صباحا في الصالة الخارجية للمعبر.

وشددت على إحضار بطاقة الهوية لجميع المسافرين، وإحضار حجة عدم ممانعة لسفر الأطفال مع أحد والديهما دون الآخر، من الطرف المتغيب عن السفر أو من وكيله.

عبور طلاب ومرضى

وفي أول أبريل الماضي، أعادت السلطات المصرية فتح معبر رفح البري بشمال سيناء، لعبور المسافرين الفلسطينيين في كلا الاتجاهين، وإدخال المساعدات المتنوعة، بعد فتحه، في اتجاه واحد لعبور الفوج الرابع من معتمري غزة.

وقال مصدر مسئول بالمعبر: “إنه جرى التنسيق مع الجانب الفلسطيني على فتح المعبر، لعبور العالقين بالجانبين من الطلاب والمرضى والحالات الإنسانية وحاملي الإقامات، إلى جانب العائدين من العلاج ورحلات العمل أو من زيارات من الخارج بمصر وباقي الدول العربية والأجنبية”.

أضاف المصدر: أنه جرى توفير أطقم عمل إضافية من مختلف الأجهزة العاملة بالمعبر من الجانب المصري لسرعة إنهاء الإجراءات، وتيسير عبور المسافرين في كلا الاتجاهين، علاوة على توفير عدد إضافي من السيارات، لنقلهم بين الجانبين.

وتابع: أن عشرات الفلسطينيين بدأوا العبور في الاتجاهين، وأن حافلات مصرية وأخرى فلسطينية تقوم بنقل الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة.

معبر رفح البري

ويقع معبر رفح البري جنوب قطاع غزة وعلى الحدود المصرية الفلسطينية، ويسيطر عليه الفلسطينيون بالتنسيق مع المصريين، وبمراقبة الاتحاد الأوروبي.

ويُستخدم المعبر لتصدير البضائع الفلسطينية، خصوصا المنتجات الزراعية رغم اعتراض إسرائيل، كما استخدم وفقا لاتفاقية المعابر الموقعة بين دولة الاحتلال والسلطة الفلسطينية في نوفمبر 2005، لعبور كل فلسطيني يحمل هوية فلسطينية.

واشترطت دولة الاحتلال على السلطة الفلسطينية إبلاغها بأسماء كل من يريد استخدام معبر رفح قبل 48 ساعة، لتقرر ما إذا كانت ستسمح له بالعبور أو تمنعه، وكثيرا ما فرضت إغلاق معبر رفح متذرعة ببند في اتفاقية المعابر لا يسمح بفتح المعبر إلا بوجود البعثة الأوروبية.

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.