مقتل جندي مصري وإصابة أربعة من قوات حفظ السلام في مالي

مقتل جندي مصري
مقتل جندي مصري وإصابة أربعة آخرين من قوات حفظ السلام في مالي - أرشيف

قُتل جندي مصري من قوة الأمم المتحدة في مالي، وأُصيب أربعة آخرون في انفجار لغم لدى مرور قافلتهم في وسط البلاد، وذلك نقلا عن بيان للقوة الأممية.

وقال مصدر أمني قريب من البعثة المصرية: “إن ضحايا الاعتداء الذي وقع صباح اليوم الأحد في محور دوينتزا-بوني، قرب الحدود مع بوركينا فاسو، هم من عناصر الوحدة المصرية في القوة الأممية”.

ووقع الاعتداء بعد أقل من شهر من مقتل نحو 160 مدنيا في وسط البلاد وسط سلسلة تظاهرات ضد السلطات الحاكمة.

هجوم جبان

وأضاف بيان القوة الأممية: “أن الهجوم الذي استهدف قافلة للقوة الأممية وتسبب في مقتل جندي مصري، أدى إلى إصابة أربعة جنود مصريين آخرين، فيما جرى نشر قوة تدخل سريع فورا”.

ونقل البيان عن قائد قوة الأمم المتحدة دنيس جيلنسبور قوله: “إن الجنود الأمميين ردوا في شكل قوي، ما أتاح شل قدرة مهاجمين واعتقالهم”.

وأورد بيان القوة الأممية أن قائدها محمد صالح نظيف يدين بشدة الهجوم الذي وصفه بالجبان.

وقال نظيف: “إن هذا الهجوم يُظهر مجددا أن ما تقوم به القوة الأممية يربك الإرهابيين الذين يحاولون بأي ثمن تقويض عملية السلام في مالي”، مؤكدا أن هؤلاء المجرمين الذين يتحركون في الظل لارتكاب جريمتهم يجب أن يحاسبوا على أفعالهم.

مصر المساهم الأكبر

كان ثمانية جنود تشاديين من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد قُتلوا في مالي (مينوسما) يوم 24 فبراير الماضي.

ونقلت قناة فرانس 24 أن الهجوم وقع في قاعدة أجلهوك التي تقع على بُعد 200 كيلو متر شمال منطقة كيدال باتجاه الحدود مع الجزائر.

وقُتل أكثر من 190 عنصرا في القوة الأممية في مالي منذ انتشارها في 2013، بينهم نحو 120 في أعمال عدائية، وهو ما يوازي أكثر من نصف الجنود الأمميين الذين قُتلوا في العالم منذ خمسة أعوام.

وينتشر نحو 13 ألف جندي من قوات حفظ السلام بمالي، في إطار بعثة الأمم المتحدة التي أُسست عقب سيطرة بعض الميليشيات على شمالي مالي عام 2012، ولكن جرى دحرهم بدعم من القوات الفرنسية في 2013.

وتعد مصر من أكبر الدول المُساهمة بقوات في حفظ السلام، إذ تشارك حاليا بأكثر من 2600 فرد في البعثات الأممية المنتشرة في عدة مناطق ودول بإفريقيا.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.