تفاصيل مقتل رئيس الرقابة الإدارية الأسبق في البحيرة

الرقابة الإدارية
مقتل رئيس فرعي الرقابة الإدارية الأسبق في البحيرة والإسكندرية - أرشيف

لقي اللواء أشرف طبق، رئيس فرعي الرقابة الإدارية الأسبق في محافظتي البحيرة والإسكندرية، مصرعه، مساء أمس الاثنين، بطلق ناري داخل منزله في مدينة دمنهور.

تلقى اللواء مجدي القمري، مدير أمن البحيرة، إخطارا من قسم شرطة دمنهور، بوصول اللواء أشرف طبق، رئيس فرعي الرقابة الإدارية الأسبق بمحافظتي البحيرة والإسكندرية، إلى المعهد الطبي القومي في دمنهور، مصابا بطلق ناري، وتوفى فور وصوله إلى المستشفى.

ووجه مدير أمن البحيرة، بتشكيل فريق للبحث، تحت إشراف اللواء محمد هندي، مدير إدارة البحث الجنائي، برئاسة العميد عبد الغفار الديب، رئيس المباحث الجنائية، ضم المقدم حسن قاسم، رئيس مباحث قسم شرطة دمنهور، وبدأ الفريق في جمع المعلومات بشأن الواقعة، وتبين إصابته بالطلق الناري داخل منزله.

القبض على الجاني

وأكدت مصادر أمنية، أن المتهم بقتل رئيس الرقابة الإدارية، طالب يُدعى “محمود.ا”، مُقيم في مركز دمنهور.

وقالت المصادر، في تصريحات صحفية، مساء أمس: “إن الطالب اقتحم منزل رئيس الرقابة الإدارية الأسبق، وأطلق النار عليه، فأسقطه قتيلا”، مشيرة إلى أن الغرض كان بدافع السرقة.

وكان اللواء محمد عرفان، رئيس هيئة الرقابة الإدارية، أصدر قرارا في مايو 2015 بتعيين اللواء أشرف يوسف طبق رئيسا لفرع الرقابة الإدارية بالبحيرة، خلفا للواء خالد جلال رئيس الفرع الأسبق، الذي عُيِّن رئيسا لفرع الرقابة الإدارية بالغربية.

قضايا فساد

وفي يونيو الماضي، تقدّم النائب محمد عمارة، بملف فساد في محافظة البحيرة لرئيس هيئة الرقابة الإدارية، أبرزها ملف تقنين وضع اليد وحوافز الإشراف ومشروع الرصف الإنتاجي بالأمر المباشر، والإسكان الاجتماعي وغيرها من الملفات بالمحافظة.

وقال عمارة: إنه جرى إرفاق المستندات التي تؤكد صحة كلامه، مطالبا هيئة الرقابة الإدراية بسرعة فتح تحقيق عاجل في هذه الملفات، موضحا أن من هذه الملفات أرض الأوكازيون أسفل الكوبري العلوي بشارع عبد السلام الشاذلي بجوار الرقم القومي بمساحة 204 أمتار، والتحقيق في عقد الاتفاق وصاحب الأرض ومدة العقد ومسار الأموال المحصلة، بالإضافة لفتح ملف أراضي أملاك الدولة بأبو المطامير ووادي النطرون.

وأشار إلى أن هناك الكثير والكثير من الشركات المتعدية على الأراضي دون تقنين، ودون اتخاذ إجراءات ضدهم، بالإضافة إلى أنهم وضعوا أسماء وهمية لبعض الأراضي، تسهيلا للاستيلاء عليها من بعض الأشخاص.

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.