الأوقاف: عبرة الإسراء والمعراج تحققت في قرارات تحسين الأجور (فيديو)

الإسراء والمعراج
متحدث وزارة الأوقاف يقول: إن عبرة رحلة الإسراء والمعراج تتتحق في كل جيل - أرشيف

قال الدكتور جابر طايع، المتحدث باسم وزراة الأوقاف: إن العبرة من ليلة الإسراء والمعراج تتحقق في كل عام وكل جيل، مضيفا “شاهدنا جميعا الانفراجة التي حدثت بعد قرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تحسين أجور الموظفين قبل أيام قليلة”.

وتابع طايع، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “صباح الورد” على قناة “Ten”، اليوم الثلاثاء: إن الفرج جاء للرسول عليه الصلاة والسلام برحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، بعدما تكالبت عليه الكُرب.

وأكد أن المشككين في هذه الرحلة وغيرها وجميع ثوابت الدين، أعمى الله قلوبهم وأبصارهم، لأن الآيات القرآنية واضحة، قائلا: “لم نكن نتخيل قدر التقدم التكنولوجي الذي وصلنا له، فالعالم كله أصبح مكانا واحدا بضغطة زر، وهذا دليل على قدرة البشر، فكيف تكون قدرة رب البشر”.

وتحتفل وزارة الأوقاف بذكرى الإسراء والمعراج، اليوم الثلاثاء، الموافق 26 شهر رجب، عقب صلاة المغرب بمسجد الإمام الحسين “رضي الله عنه”.

يُجرى الاحتفال بحضور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، وخالد عبد العال، محافظ القاهرة، ولفيف من الشخصيات الدينية، وسفراء الدول العربية والإسلامية بالقاهرة والقيادات الشعبية والتنفيذية.

الرحلة

الإسراء والمعراج من الآيات العظيمة التي أكرم الله بها نبيه -صلى الله عليه وسلم- والواجب على المسلم اعتقاد صحتهما، وأنهما منقبتان عظيمتان، اختص الله بهما نبينا -صلى الله عليه وسلم- من بين الرسل.

وقال سبحانه وتعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.

وأسرى النبي -صلى الله عليه وسلم- بروحه وجسده، حسب قول جمهور أهل السنة، إلى المسجد الأقصى المبارك، راكبا دابة عظيمة، تسمى البراق، برفقة جبريل -عليه السلام- فانطلقت بهما إلى بيت المقدس، فدخل النبي المسجد الأقصى، فلقي جميع الأنبياء، فأمّهم بركعتين، ثمّ خرج بعد ذلك -صلى الله عله وسلم- ليكمل رحلته إلى سدرة المنتهى، وهو مقام لم يبلغه أحد من الأنبياء سواه.

اختلاف العلماء

وعن توقيت وموعد الرحلة المباركة، فإنه لا يوجد دليل قاطع على أنه كان في شهر رجب أو غيره من الشهور، والعلماء اختلفوا في تحديد اليوم الذي وقعت فيه حادثة المعراج على أقوال كثيرة، ولله الحكمة البالغة في إنساء الناس لها.

فيما أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج في شهر رجب جائز شرعا، ولا شيء فيه، (على الرغم من الخلاف الذي وقع بين العلماء في جواز الاحتفال، وتحديد وقتها).

وأشارت الدار في فتوى لها، إلى أن “الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج جائز شرعا، ما دام لم يشتمل على محرم، بل على قرآن وذكر وتذكير، وذلك لعدم ورود النهي”.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.