الإنتربول يبحث عن 12 مصريا مبصرا شاركوا ببطولة للمكفوفين (فيديو)

فضيحة المكفوفين
12 مصريا مبصرا يشاركون في بطولة بولندا للمكفوفين - أرشيف

شهدت القضية المعروفة إعلاميا في مصر باسم “فضيحة فريق المكفوفين لكرة الجرس ببولندا” تطورات جديدة، بعد أن تمكنت السلطات الوصول لأماكن تواجدهم بعد مرور نحو ثلاث سنوات على الواقعة.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن عددا من هؤلاء الهاربين يعملون حاليا في دولة أوروبية داخل مطعم وورشة سيارات، ومحل ديكور، تمهيدا لاستقرارهم، إذ لا يمكنهم العودة لأنهم مطلوبون دوليا.

ورأسلت النيابة العامة في مصر إلى الإنتربول، من أجل القبض على 12 مصريا شاركوا في بطولة كرة الجرس للمكفوفين ببولندا، قبل أن يُجرى الكشف عن أنهم لا يعانون أي مشكل في البصر.

تفاصيل الواقعة

تعود تفاصيل الواقعة عقب بلاغ وزارة الشباب والرياضة لمباحث الأموال العامة يتهم المسئولين عن الاتحاد المصري لرياضات المكفوفين في القضية، وتمكنت من حل لغزها، وتبين أن أعضاء البعثة والفريق غير مكفوفين.

وتعود القضية المعروفة إعلاميا بـ”فضيحة فريق المكفوفين لكرة الجرس ببولندا”، إلى يوم 22 مارس 2015، بعد مشاركة لاعبين مصريين في بطولة بولندا لكرة الجرس، واكتشف الجانب البولندي أن لاعبي البعثة المصرية المشاركة في البطولة، يتمتعون بصحة جيدة، ولا يعانون من أية إعاقة بصرية، وعلى إثر ذلك جرى استبعادهم.

وبحسب التحقيقات، فإن وراء الواقعة كلا من أحمد عبد الله، رئيس الاتحاد المصري لرياضات المكفوفين، ومحمد يسري العزب، رئيس نادي الإيمان الرياضي، وأسامة أحمد، نائب رئيس الاتحاد، وسمير عبد الكريم مدير إدارة بالجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ومشير تمام، مسجل خطر أموال عامة، وطارق عاطف، صاحب شركة سياحة.

وتنص لعبة كرة الجرس على أن يتكون الفريق من خمسة لاعبين، من بينهم أربعة مكفوفين بالكامل، بينما يكون حارس المرمى شبه مبصر أو مبصرا.

ليست المرة الأولى

وقال الإعلامي عمرو أديب: إنها ليست المرة الأولى مشاركة مصر باثني عشر مبصرا، في مسابقة ألعاب للمكفوفين، رغم أن هذه البطولة للمكفوفين فقط.

وأضاف “أديب”، خلال تقديمه برنامج “الحكاية”، الذي يُعرض على قناة “mbc مصر”: “الناس سافروا عن طريق الاتحاد وهما مبصرين، ودي ليست الواقعة الأولى اللي تحصل، الغريبة بقى مش إنهم مبصرين فقط، الأغرب إنهم قرروا إنهم ميرجعوش مصر تاني”.

وأعرب أديب عن اندهاشه من تكرار الواقعة، معقبا: “مين بيفكر بالطريقة دي إنهم يتفقوا مع ناس ويبقوا مكفوفين”.

وتابع: “تجرى محاكمة أربعة متهمين متورطين في سفر 12 شخصا على صلة بالقضية، ودي مش أول مرة تحصل، والواقعة تعود لعام 2015”.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.