محلات دمياط تغلق خوفا من حملة ضرائب.. ومناشدات بالعودة للعمل

محلات دمياط تغلق خوفا من حملة ضرائب.. ومناشدات بالفتح
شوارع دمياط بدت خاوية، والورش مغلقة تماما، ومعارض الموبيليا أغلقت أبوابها، ومنحت عمالها إجازة - أرشيف

لليوم الثالث على التوالي أغلقت محلات دمياط أبوابها، بعد تداول معلومات عن حملة مكبرة من مصلحة الضرائب.

وبحسب تقارير لوسائل إعلام اليوم، بدت الشوارع خاوية، والورش مغلقة تماما، ومعارض الموبيليا أغلقت أبوابها، ومنحت عمالها إجازة لحين استدعائهم مرة أخرى.

ولم يقتصر مشهد الغلق على المحال ومعارض الأثاث، لكنه امتد أيضا للمحال التجارية والسوبر ماركت، مما سبّب عجزا لدى المواطنين عن جلب متطلباتهم الغذائية.

معاودة فتح المحال

فيما أصدرت منال ميخائيل، محافظ دمياط، بيانا تطالب فيه أصحاب المحلات والتجار بمعاودة فتح محلاتهم، وعدم الانسياق للشائعات، دون أن تفصح عن حقيقة وجود هذه الحملة من عدمها.

كما حاولت الغرفة التجارية بالمحافظة الظهور في المشهد بإصدارها بيانا يناشد المحال بفتح أبوابها.

وناشدت مأمورية ضرائب القيمة المضافة بدمياط، برئاسة مجدي الباز، في بيان صادر عنها، التجار والصناع وأصحاب الورش والمحلات التجارية والمعارض والسوبر ماركت، وسائر الأنشطة المختلفة، مباشرة العمل، وعدم غلق المحلات والمصانع والمحال التجارية وسائر المصالح.

وقالت المصلحة، في بيانها: “المأمورية مستعدة للعمل وبكامل طاقتها لتقديم يد العون والمساعدة لتذليل أي عقبات ضريبية، بل وتسهيل الإجراءات للجميع، وكل من يرغب منهم في توفيق أوضاعه في إطار القانون، وتفاديا لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده، حفاظا على المسجلين وأصحاب المصالح، وحفظا لأموال الخزانة العامة للدولة”.

استياء

وتسود حالة من الاستياء والغضب، نتيجة الركود والكساد الذي ضرب “يابان مصر” في صناعة الأثاث، وما صاحبها من غلق للورش، وتحويلها لمقاهٍ، يعمل بها حرفيو الأثاث المهرة، بعد أن ضاق بهم الحال، وسُرح المئات منهم.

وقال محمود رجب، منسق عام الحملة الشعبية للدفاع عن حقوق صناع الأثاث: “إنه تقدم ببلاغ لرئاسة مجلس الوزراء، يتهم فيه المحافظ، الدكتورة منال ميخائيل، بالتقصير وعدم القيام بواجبها، ما أدى لتفاقم الأزمة بسبب الغموض، وتعمدها إخفاء الحقائق”، بحسب قوله.

ووصف رجب البيان الذي أصدرته المحافظة بـ”الغامض والهزيل”، مستنكرا التعامل الحكومي مع الأزمة، وعدم خروج بيان مناسب ولا مسئول رسمي يوضح حقيقة وجود الحملة المكبرة، والهدف منها وصلاحياتها.

ضعف الإنتاجية

وكان أحمد حلمي، رئيس غرفة صناعة الأخشاب ومنتجاتها باتحاد الصناعات، كشف في تصريحات له في 19 فبراير الجاري، عن أن نحو 70% من مصانع وورش الأثاث تعمل بطاقات إنتاجية منخفضة لا تتعدى 30%، في حين أن هناك مصانع أخرى لديها طلب يزيد على 300%.

وأوضح في تصريحات صحفية، على هامش افتتاح معرض فيرنكس، أنه بالرغم من إقامة العديد من المشروعات القومية، التي تساهم في زيادة حجم الطلب في السوق، ولكن أغلب المصانع والورش غير مستعدة لذلك الحجم.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.