افتتاح أول مستشفي عائم: خط السير والأهداف

افتتاح أول مستشفي عائم: خط السير والأهداف
فجوة كبيرة بين الخدمات الصحية في مصر والطلب عليها، من حيث الأسِرّة الطبية، والعقارات الصحية، والتجهيزات والأطباء - أرشيف

صرح خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن وزيرة الصحة هالة زايد، ستدشن اليوم أول مستشفى عائم بأسوان، وذلك لتقديم الرعاية والخدمة الطبية للمواطنين في ثماني محافظات من محافظات الصعيد.

وأضاف مجاهد، خلال مداخلة هاتفية مع أحد البرامج: أن “المستشفى العائم يضم جميع التخصصات الطبية، ومن المنتظر أن يتنقل بين محافظات الصعيد”.

وأوضح أن المستشفى يقدم خدماته الصحية والاجتماعية في ثمان محافظات، وهي: “أسوان، والأقصر، وسوهاج، وقنا، وأسيوط، والمنيا، وبني سويف، والجيزة”، إذ ينطلق من أسوان وينتهي في الجيزة، وذلك اعتبارا من الأول من شهر مارس المقبل وحتى 30 أبريل.

أهداف

ولفت المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن المستشفى العائم يستهدف الآتي:

  • توفير الكشف المبكر للمواطنين، للحد من انتشار الأمراض، من خلال فِرق طبية مدربة من وزارة الصحة والجامعات.
  • فحص 50 ألف مواطن من خلال فحوصات الأنيميا ونقص الحديد، وضعف السمع وأمراض الأذن والعيون والسرطان، وغيرها من الأمراض.

وفي الأسبوع الماضي، وقّعت غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بروتوكول تعاون مع “روتاري مصر”، لتنفيذ أول مستشفى عائم للطفل والأم بمحافظات صعيد مصر.

أزمات قطاع الصحة

وكشف العديد من التقارير الرسمية نقصا كبيرا في عدد المستشفيات الحكومية والخاصة، مقابل عدد السكان، فضلا عن الوضع السيئ للبنية التحتية، ونقص الأدوية والفِرق الطبية.

كما أثارت ميزانية الصحة المقررة في العام المالي الحالي (2018 – 2019) جدلا كبيرا بين المعنيين، فرغم زيادتها عن الموازنة السابقة بنحو سبعة مليارات جنيه، فإنها لم تصل لما تحدث عنه الدستور في مادته رقم 18 بحد أدنى 3% من الناتج المحلي تزداد تدريجيا.

وتأتي أزمة نقص عدد الأطباء والمستشفيات في المرتبة الثانية، إذ انخفض عدد الأسِرّة في المستشفيات بنسبة 5%، وانخفض عدد الوحدات الصحية في مصر بنسبة 20%، بالإضافة لانخفاض نسبة الإنفاق على قطاع الصحة من 5.37% خلال عام 2014-2015 إلى 5.2% خلال عام 2015-2016.

هجرة الأطباء

وأكدت دراسة صادرة عام 2017، عن مجموعة كوليرز إنتشرناشيونال للخدمات التجارية والعقارية، وجود فجوة كبيرة بين الخدمات الصحية في مصر والطلب عليها، من حيث الأسِرّة الطبية، والعقارات الصحية، والتجهيزات الطبية، والعيادات، والأطباء.

وقالت الدراسة: “إن مصر تمتلك متوسطا يبلغ 1.5 سرير لكل ألف نسمة، فيما بين عامي 2010-2014، وانخفضت إلى 1.46 سرير لكل ألف مواطن في 2015، و1.36 سرير في 2016، بينما يقدر المتوسط العالمي بـ2.7 لكل ألف نسمة”.

أما عن نسبة الأطباء للسكان، فقالت الدراسة: “إن النسبة تبلغ 3.3 أطباء لكل ألف مواطن” ورغم أن النسبة مناسبة، فإن هناك نقصا كبيرا في الأطباء المتخصصين والأطقم الطبية، بسبب هجرة الأطباء ذوي الكفاءة.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.