عبد العال يغضب من ضجيج النواب: خلوا الصحافة تنتقدني

عبد العال يطالب بتفعيل التشويش على الاتصالات في قاعة البرلمان.. اعرف السبب
علي عبد العال يطالب بالتشويش على هواتف النواب - أرشيف

طالب علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، بتفعيل نظام التشويش على الاتصالات في قاعة الجلسة العامة، وذلك بعد ملاحظته تكرار استخدام النواب للهواتف في القاعة أثناء الجلسة العامة المنعقدة اليوم.

وأبدى عبد العال استيائه من انتقادات الصحف، لما تشهده جلسات المجلس من ضوضاء وضجيج، معبرا بقوله: “أمس كان هناك مقال في الصحف عن الضوضاء والضجيج داخل مجلس النواب، والانتقاد كله موجه لرئيس المجلس”، مشيرا إلى أن المقال الذي يستشهد به ضرب مقارنة بين المجلس وبرلمان دولة أوروبية.

وأضاف رئيس مجلس النواب: أن المقارنة كانت لها حكمة، لأن هذا المجلس، الوحيد الذي كان قريبا من هذه الدولة الأوروبية عام 1866”.

وتابع عبد العال: أن “المتحمل للمسئولية هو رئيس مجلس النواب” وطالب النواب بمساعدته على التمسك بالتقاليد البرلمانية، ومساعدته على أن يظهر المجلس بالشكل اللائق.

أزمات البرلمان

وقال موجها حديثه للنواب: “أنتم المفروض تساعدوني، والحريصين أكثر على القاعة”، منتقدا إظهار بعض النواب لهواتفهم المحمولة، واستخدامها داخل القاعة دون تستر، “واحد داخل القاعة وماسك التليفون، وهو داخل مافيش نوع من إنه يستتر، ففي ممارسات خاطئة يجب تجنبها”.

وعلى صعيد آخر، شهد دور الانعقاد الحالي للبرلمات أزمات مختلفة عديدة بين النواب والحكومة، فعلى سبيل المثال، شهد البرلمان، في 11 ديسمبر الجاري، أزمة حادة بين النواب والحكومة، بسبب استمرار غياب الوزراء عن جلسات البرلمان، واجتماعات اللجان النوعية، وضعف التمثيل الحكومي فيها، ما دفع بعض النواب للانسحاب من الاجتماعات، والتهديد بتجميد نشاط اللجان لحين حضور الوزراء.

وكان غياب محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، عن الجلسة العامة في ذلك الحين، خلال مناقشة مشروع قانون المحال العامة الجديد، أثار غضب النواب، وقال النائب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان: “عيب نناقش القانون والوزير مش موجود، لقد أصبح حضور الوزراء أمنية”.

وفي السياق ذاته، انسحبت النائب إلهام المنشاوي، من اجتماع لجنة الصحة، لمناقشة طلب إحاطة، قدمته عن تدهور أحوال المستشفيات الحكومية في الإسكندرية، اعتراضا على إرسال وزارتي الصحة والتخطيط، ممثلين عن المسئولين، ليس في أيديهم سلطة اتخاذ قرارات.

وقالت المنشاوي: “الحكومة أرسلت موظفين غير قادرين على اتخاذ القرار، على الرغم من تحذير رئيس البرلمان للحكومة أكثر من مرة من ضعف التمثيل، وبقالي ثلاثة سنين بحاول حل مشكلات مستشفى واحدة في الإسكندرية”.

وسبق أن حذر “عبد العال” منذ عدة أسابيع الحكومة من تجاهل حضور الجلسات، خلال مناقشة مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة، أو طلبات الإحاطة المقدمة من النواب.

وقال رئيس البرلمان وقتها: “على الحكومة أن تتعاون مع المجلس، وأنا شخصيا أرسلت كثيرا من الطلبات للوزراء، ولم أتلقّ ردا، وهذه المهاترات يجب أن تتوقف، وهناك بعض الوزراء لا يتعاملون مع المجلس، وهذه الظاهرة يجب أن تتوقف، ويجب على الوزير حضور الجلسات المخصصة لمناقشة مشروعات القوانين، وإلا المجلس لن يقوم بمناقشته”.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.