بسبب ارتفاع خسائرها 51%.. الحديد والصلب تبحث عن شريك

بعد ارتفاع خسائرها 51%.. شركة الحديد والصلب تبحث عن شريك
شركة الحديد والصلب تحتاج وحدات إنتاج لعملية تأهيل شاملة قد تصل إلى 250 مليون يورو - أرشيف

ارتفعت خسائر شركة الحديد والصلب المصرية، بنسبة 51% خلال النصف الأول من العام المالي الحالي (2018-2019) فيما انخفضت إيرادات شركة مصر للألومنيوم خلال الفترة ذاتها، بحسب تقرير القوائم المالية للشركتين التابعتين للشركة القابضة للصناعات المعدنية.

وأعلنت شركة الحديد والصلب تفاصيل ارتفاع خسائرها في بيان تقدمت به للبورصة اليوم الخميس، وجاءت كالتالي:

  • بلغت الخسائر 348.28 مليون خلال النصف الأول من العام المالي الحالي.
  • كانت الخسائر 231.3 مليون جنيه في الفترة المقارنة من العام المالي الماضي.
  • نسبة ارتفاع الخسائر 51% على أساس سنوي.
  • تراجعت إيرادات الشركة خلال النصف الأول من العام المالي الجاري إلى 605.7 ملايين جنيه.
  • كانت الإيرادات 753.6 مليون جنيه في النصف الأول من العام المالي الماضي.

وفيما يخص شركة مصر للألومنيوم، أكدت القوائم:

  • تراجع في أرباح مصر للألومنيوم إلى 758.3 مليون جنيه.
  • نسبة انخفاض الأرباح 34%.
  • حققت الشركة أرباحا بلغت 758.3 مليون جنيه خلال الستة أشهر المنتهية في ديسمبر الماضي، (النصف الأول من العام المالي الحالي).
  • كانت الأرباح 1.15 مليار جنيه في الفترة المقارنة من العام المالي الماضي.
  • ارتفعت مبيعات الشركة إلى 7.02 مليارات جنيه خلال الفترة المعنية من العام المالي الحالي.
  • بلغت المبيعات 6.29 مليارات جنيه في النصف المقارن من العام المالي الماضي.

أسباب

وأرجعت الشركتان ارتفاع الخسائر وتراجع الإيرادات إلى الأسباب التالية:

  • استمرار تأثير تحرير سعر الصرف (التعويم).
  • تضاعف أسعار المستلزمات، وأهمها فحم الكوك والحديد وخام الألومنينا.
  • زيادة أسعار الطاقة من غاز وكهرباء.

شراكة أجنبية

وبحسب بيان الشركة القابضة للصناعات المعدنية، فإن مجلس إدارة شركة الحديد والصلب، وافق على دعوة عدد من الشركات العالمية المتخصصة للشراكة في تأهيل وتطوير وإدارة خطوط الإنتاج، مع ضخ استثمارات مناسبة.

وأضاف البيان: أن شركة الحديد والصلب تحتاج وحدات إنتاج لعملية تأهيل شاملة قد تصل إلى 250 مليون يورو كتقدير مبدئي لعمليات تأهيل بعض مراحل الإنتاج.

وأوضح البيان، أن عملية التطوير ستكون عن طريق اتفاقية شراكة إيراد على النحو التالي:

  • تمتد الشراكة لمدة عشرين عاما.
  • ألا يقل حجم الإنتاج من البليت عن 1.2 مليون طن سنويا.
  • تكون الإدارة بالكامل من خلال الشريك المستهدف.
  • تعظيم استغلال موارد الشركة ومناجمها وعمالتها بشكل مناسب.
  • أن يلتزم الشريك بسداد حد أدنى من الإيراد المقبول سنويا.

ولفتت الشركة أنها تلقت عددا من عروض الشراكة من بعض الشركات العالمية، التي جرت دعوتها لاجتماع مع وزير قطاع الأعمال العام، وبحضور رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات المعدنية، وممثلي شركة الحديد والصلب المصرية.

وتعاني الشركة الحكومية التي يعمل بها نحو 8700 عامل من تراكم المديونيات والخسائر، نتيجة لعدم ضخ استثمارات في تطويرها، رغم تعدّد الخطط والمشاريع التي طُرحت في هذا الصدد على مر السنين، مما أثر على الإنتاج، وأدى إلى توقف بعض الأفران مع عدم توافر سيولة مالية كافية لتوفير مستلزمات الإنتاج.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.