بلومبرج: مباحثات بين مصر وإسرائيل لإنشاء خط غاز جديد

بلومبرج: مباحثات بين مصر وإسرائيل لإنشاء خط غاز جديد
شركة دولفينوس القابضة المصرية، وقعت اتفاقا لاستيراد 64 مليار متر مكعب من الغاز الإسرائيلي بقيمة 15 مليار دولار - أرشيف

قال وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، اليوم الأربعاء، في تصريحات صحفية لوكالة بلومبرج: “إن حكومة بلاده تُجري مفاوضات مع مصر بشأن إنشاء خط أنابيب غاز، لزيادة نقله بين الدولتين، حسب صفقة الغاز بينهما في فبراير الماضي”.

وأضاف شتاينتس، على هامش اجتماع للمنتدى الأول لغاز شرق المتوسط بالقاهرة: “أنها مفاوضات أولية، ولم يتم اتخاذ قرار بعد” مشيرا إلى أنه ربما تبدأ الأعمال الإنشائية بالخط الجديد مطلع العام المقبل، بعد التوصل لاتفاق.

ومن المتوقع أن يسمح الخط الجديد من حقلي “تمار وليفايثان” بزيادة كمية الغاز الإسرائيلي المُصدر إلى مصر، على نحو أكبر مما يصدر حاليا عبر خط الأنابيب التابع لشركة غاز شرق المتوسط، والمقدر بنحو سبعة مليارات قدم مكعبة سنويا.

وفي نوفمبر الماضي، وقعت شركة دولفينوس القابضة المصرية، اتفاقا لاستيراد 64 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من حقلي تمار وليفايثان، مع شركتي ديليك للحفر الإسرائيلية وشريكتها نوبل إنرجي، على مدار عشر سنوات في اتفاقية بقيمة 15 مليار دولار.

أسباب الخط الجديد

وسبق أن أوضح الخبراء الاقتصاديين، أن شبكة الأنابيب الداخلية لإسرائيل تفتقر إلى القدرة المطلوبة لاستيعاب كل كميات الغاز المتعاقد عليها، التي من المفترض نقلها من حقلي تمار وليفايثان الإسرائيلييْن إلى مصر.

وعلى الرغم من أن 39% من خط أنابيب غاز شرق المتوسط قد قامت بشرائه “ديليك” و”نوبل” وشركة غاز الشرق المصرية، في سبتمبر الماضي، بهدف تصدير الغاز إلى مصر من حقلي تمار وليفايثان، إلا أنه لم يُجرَ ربط الحقلين بالخط حتى الآن.

وبموجب اتفاقين منفصلين موقعين في فبراير الماضي، بين شركة دولفينوس المصرية، وبين التحالف المشغل للحقلين، فإن على التحالف الالتزام بتصدير كمية لمصر تبلغ سبعة مليارات متر مكعب سنويا، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية لشبكة أنابيب الغاز داخل إسرائيل تتراوح بين اثنين إلى ثلاثة مليارات متر مكعب من الغاز سنويا.

خلفيات الاتفاق

قال أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، في وقت سابق: “إن مصر خاضت مفاوضات بشأن استغلال إسرائيل لمحطات إسالة الغاز المصرية، بشروط منها التنازل عن حكم التعويض”.

تصريحاته هذه تبرز أن الاتفاق الذي يقضي باستيراد مصر للغاز من إسرائيل الهدف منه حل مشكلة قضايا التحكيم الدولي.

ويؤيّد هذه القضية تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حين قال: “أرحب بهذه الاتفاقية التاريخية التي تم إعلانها للتوِّ، وتقضي بتصدير غاز طبيعي إسرائيلي إلى مصر، هذه الاتفاقية ستُدخل المليارات إلى خزينة الدولة، وستُصرف هذه الأموال لاحقا على التعليم، والخدمات الصحية، والرفاهية لمصلحة المواطنين الإسرائيليين”.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.