قد تتحول للإنتاج من البنجر.. ستة مصانع لاستقبال محصول قصب السكر

"التموين": ستة مصانع تستعد لاستقبال محصول قصب السكر
الموسم الشتوي يستقبل إنتاجية 925 ألف طن سكر، ويتم توزيع 150 ألف لثلاث شركات - أرشيف

صرح محمد عبد الرحيم، رئيس مجلس إدارة شركات السكر بوزارة التموين والتجارة الداخلية، أنه جرى تجهيز ستة مصانع من أواخر ديسمبر العام الماضي، لاستقبال إنتاج قصب السكر، وذلك بعد أيام من تصريحات له، قال فيها: “إن الحكومة تدرس تحويل عدد من هذه المصانع إلى إنتاج سكر البنجر”.

وأوضح عبد الرحيم، في تصريحات صحفية، أن المصانع التي جهزتها الوزارة لاستقبال محصول قصب السكر هي:

  • أبو قرقاص، بمحافظة المنيا.
  • جرجا بمحافظة سوهاج.
  • مصنع نجع حمادي.
  • قوص، بمحافظة قنا.
  • أرمنت بالأقصر.
  • إدفو بأسوان

وبحسب عبد الرحيم، يستقبل الموسم الشتوي إنتاجية 925 ألف طن سكر، ويجرى توزيع 150 ألف لثلاث شركات هي: الشركة المصرية، الشركة العامة، وشركة الإسكندرية، وثلاث مجمعات استهلاكية، وهم: “النيل، الإسكندرية، الأهرام”.

وأشار رئيس مجلس إدارة شركات السكر، إلى أن محافظة قنا تتصدر إنتاجية محصول قصب السكر لامتلاكها مصنعين من السكر بإنتاج ثلاثة ملايين طن في السنة، بنسبة تتجاوز 35%، بالمقارنة بمثيلاتها من المحافظات، إضافة إلى خصوبة وجودة التربة الزراعية لمحاصيلها.

وتبلغ المساحة المنزرعة حاليا من قصب السكر حوالي 375 ألف فدان، تقع في محافظات الصعيد، وينتج الفدان الواحد في المتوسط 40 طنا، وينتج طن القصب حوالي 120 كيلو سكر، علاوة على 21 منتجا آخر.

البنجر بديلا

وفيما يتعلق بإنتاج البنجر، لفت عبد الرحيم، إلى أن إنتاجه خلال الموسم الشتوي بلغ 2.3 مليون طن، وتتركز زراعته بمحافظات “الفيوم، النوبارية، كفر الشيخ، الدقهلية، الشرقية”.

يأتي هذا، بعد أيام من إعلانه، أن الحكومة تعكف على إعداد دراسة جدوى تحويل نشاط مصانع سكر القصب، إلى الإنتاج من البنجر، والتوسع في زراعة الأخير ضمن خطة لترشيد استهلاك المياه.

وقال عبد الرحيم، في تصريحات صحفية: “إن نجاح التحويل يتوقف على عدة عوامل، أهمها تدبير التمويل اللازم لاتمامه” مضيفا: “أن تكلفة تحويل المصنع الواحد تصل إلى ثلاثة مليارات جنيه”.

ولفت إلى أن شركته تعكف بالتنسيق مع وزارة الزراعة على اتخاذ إجراءات عدة من شأنها ترشيد استهلاك المياه، بالتوازي مع خطة تحويل المصانع، ومن بين تلك الإجراءات زراعة ألف فدان قصب بنظام الري بالتنقيط بمحافظة المنيا.

وتتجه الحكومة إلى التوسع في زراعة بنجر السكر، والحد من زراعة القصب، إذ يبلغ إنتاج مصر من سكر البنجر 1.4 مليون طن من مساحة 550 ألف فدان بمتوسط إنتاجية 19 طنا للفدان.

وتنفذ شركة الخليج للسكر مصنعا لإنتاج سكر البنجر في مصر بقيمة مليار دولار، كما تساهم مجموعة الغرير الإماراتية في مصنع السكر المُقام بالمنيا بنسبة 33% منه، والباقي لمستثمرين محليين.

أزمات المزارعين

وكان نقيب الفلاحين، حسين عبد الرحمن أبو صدام، قد لفت إلى معاناة مزارعي القصب والبنجر، والتناقض الواضح بين فتح باب استيراد السكر على مصراعيه في بعض الأوقات، في الوقت الذي يجرى التضييق فيه على المزارعين في تحديد سعر توريد وبيع المحصولين الهامين في إنتاج السكر.

وقال أبو صدام في تصريحات صحفية: “إن المزراعين يطالبون بزيادة السعر هذا العام، ليناسب تكلفة الإنتاج، وتتجه أنظار الحكومة للأسعار العالمية التي يبدو أنها منخفضة هذا العام، وما بين هذه المطالبات وتلك النظرات نسلك طريق الصالح العام”.

وطالت الأزمة زراعة وتوريد بنجر السكر أيضا، خاصة ما يتعلق بسعر التوريد، فبعد أن وافقت الحكومة على رفع السعر إلى 400 جنيه للطن، قوبل هذا السعر باعتراض من مزارعي البنجر، نظرا لارتفاع تكلفة الإنتاج بعد التعويم.

وعن فتح باب الاستيراد، قال وزير التموين، علي المصيلحي: “إنه في حال تدني الأسعار الدولية لبعض السلع، تستورد شركات القطاع الخاص السلع والمنتجات، وتطرحها في السوق المصري، وما دامت هذه الشركات ملتزمة بالاشتراطات لا يستطيع أحد أن يمنعها من هذا الأمر”.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.