“القابضة للشرب”: خدمة توفير المياه تصل إلى 97% من المنازل

انقطاع مياه الشرب
مواطنون يحصلون على مياه الشرب من سيارات الحكومة بسبب انقطاع الخدمة - أرشيف

قال المهندس ممدوح رسلان، رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي: “إن الشركة توفر مياه الشرب بنسبة تصل إلى 97% للمنازل في جميع محافظات مصر”.

وأضاف رسلان في لقائه ببرنامج “90 دقيقة”، على فضائية “المحور”، أمس الاثنين: “أن سياسة الشركات القديمة كانت تعطي الأولوية لتوصيل شبكات وبناء محطات لمياه الشرب” معقبا: “لدينا أزمة في شبكات ومحطات الصرف الصحي، لأن الإنشاءات لم تسرِ بشكل متوازٍ بين مياه الشرب والصرف الصحي في السنوات الماضية”.

وأضاف: “أن الدولة تقدم كثير من المبادرات لحل أزمة شبكات الصرف الصحي في المحافظات” لافتا إلى وجود أكثر من 130 ألف عامل في شركات المياه والصرف الصحي يعملون بطاقة عالية لتقديم أفضل خدمة للمواطنين.

أزمة مياه الشرب

وشهدت أغلب محافظات مصر، خلال الفترة الماضية، حالة من الغضب، بسبب تكرار أزمات انقطاع مياه الشرب، عن كثير من المناطق، سواء لأعمال الصيانة وتغيير شبكات، أو بسبب إنشاء بعض مراحل مترو الأنفاق في القاهرة.

وفي الغالب يلجأ المواطنون إلى حيلة استخدام آبار المياه الجوفية، ومضخات رفع المياه، من أجل استخدامها في الأعمال المنزلية باستثناء الشرب، مع اللجوء لشراء مياه للشرب وأعمال الطبخ.

كما تلجأ الحكومة لعلاج أزمة انقطاع المياه إلى مسكنات وقتية من خلال توفير سيارات مياه للمناطق المتضررة، من انقطاع مياه الشرب.

عجز مائي

وأكدت وزارة الموارد المائية والري، في يونيو الماضي، أن مصر تعاني عجزا مائيا يقدّر بعشرين مليار متر مكعب، مرجعة ذلك لعدة أسباب:

  • مشكلة سد النهضة الإثيوبي، الذي يهدد بنقص حصة مصر من المياه التي لا تكفي بالأساس.
  • الزيادة السكانية المُطردة أمام محدودية الموارد المائية.
  • زيادة المساحة الزراعية، حتى وصلت إلى 8.7 ملايين فدان، إذ إن قطاع الزراعة يعد المستخدم الأكبر للمياه، يليه مياه الشرب، ثم الصناعة.

من جانبه، كشف محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، عن تراجع حصة الفرد من المياه، التي بلغت 600 متر مكعب في السنة، بعد أن كانت 2500 متر.

وقال وزير الري: “إن كمية المياه في مصر (نيل أو جوفية) ثابتة، رغم الزيادة السكانية، وتقدّر بستين مليار متر مكعب”.

وبحسب خبراء المياه، فإن الوضع المائي بات حرجا، وربما يندرج تحت مسمى “الفقر المائي” إذ قدّرت تقارير الأمم المتحدة خط الفقر المائي بألف متر مكعب من المياه سنويا للفرد.

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.