تنتشر الأغاني الشعبية المعروفة باسم المهرجانات في مصر انتشارا ضخما، خصوصا بين الشباب، يؤكده شهرة أصحابها، وذيوع ألقابهم التي يطلقونها على أنفسهم، وأرقام المشاهدة المرتفعة لمهرجاناتهم على اليوتيوب ومواقع الإنترنت، بل تخصيص إذاعات غنائية متخصصة للفن الشعبي الجديد والمهرجانات، واستخدام ألحانهم في مواد الدعاية الإعلانية.

أصبح الشباب بأعمارهم المختلفة يرددون أسماء المطربين أصحاب هذا اللون الغنائي الجديد على المجتمع، بدءا من سعد الصغير وريكو، وصولا إلى أوكا، وأورتيجا، وحمو بيكا، وتجد في كل المناسبات والأفراح حتى عند الطبقة الراقية مهرجانات على شاكلة “مفيش صاحب بيتصاحب”، “آه لو لعبت يا زهر”، “رب الكون ميزنا بميزة”، “تبقى معدية” وغيرها من المهرجانات.

وأمام هذا الانتشار يظل الجدل والخلاف سيد الموقف، فما بين رأي للبعض رافض للمهرجانات الفنية، ويعتبرها ظاهرة تجارية تحمل إفسادا للذوق العام، وترويجا للمخدرات في كلمات بعضها، وتشجيعا للشباب على الانحراف، يرى البعض الآخر أنها تطور للفن، وتتحدث باسم البسطاء.

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.