في ظل الارتفاع الشديد في أسعار الملابس الشتوية أصبحت أسواق البالة في مصر هي الملاذ الوحيد للفقراء وأصحاب الدخول الضعيفة، وربما المتوسطة، لمقاومة الغلاء المحيط، واضطرارهم للبحث عن أولويات الإنفاق، وعجز كثيرين عن مواكبة هذا الغلاء.

وتتنوع أسواق البالة وتنتشر في أنحاء مصر، إذ يجرى استيرادها من دول أجنبية، ومن ثَمّ تُباع لتجار الجملة المحليين، وتبدأ أسعار الملابس في تلك الأسواق من 20 جنيها للمستعمل، ولا تتجاوز الـ450 للملابس الجديدة، التي قد تحتوي على بعض العيوب أو انتهت موضتها.

وتراوحت نسبة زيادة أسعار الملابس لموسم شتاء هذا العام، ما بين 15 إلى 20% لكل الأصناف: “رجالي – حريمي – أطفال”، وفقا لتصريحات صادرة عن يحيى زنانيري، نائب رئيس شعبة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة التجارية.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.