بعد 8 سنوات حظر.. القصة الكاملة لعودة تصدير الخيول العربية

تصدير الخيول
الزراعة تعلن عودة تصدير الخيول للأردن- أرشيف

افتتحت وزارة الزراعة أمس، باب تصدير الخيول العربية الأصيلة إلى الأردن، بعد ثمان سنوات من التوقف، بتصدير ستة خيول عربية عن طريق ميناء نوبيع، وفقا لتصريحات منى محرز، نائب وزير الزراعة لشئون الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة.

 وأكدت محرز، أن فتح باب تصدير الخيول إلى الدول الأوربية والعربية، نتيجة نجاح مصر في تطبيق الإجراءات الصحية والمحجرية، مما أعطى الثقة في إعادة التصدير، ورفع حظر التصدير الذي سبق وفرضه الاتحاد الأروبي على الخيول المصرية في 2010.

وأشارت محرز، إلى أن الوزارة صدّرت في وقت سابق عدد 69 من الخيول العربية المصرية، وكذلك الفروسية إلى دول أوروبا، وكذلك تصدير تسعة من الخيول إلى العراق.

رحلة عودة التصدير

  • بداية الحظر كانت بقرار من الاتحاد الأوروبي، بحظر استيراد الخيول من مصر عام 2010، بعد أن اكتشفت لجنة طبية تابعة للاتحاد أن الخيول المصرية يجرى تحصينها بمصل ضد حمى غرب النيل، ما أثار لديها شكوكا حول وجود تلك الحمى في مصر.
  • في سبتمبر 2015، اتخذت وزارة الزراعة، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، حزمة من الإجراءات، لرفع حظر تصدير الخيول المصرية للاتحاد الأوروبي، واستكمال جميع الاشتراطات المطلوبة.
  • في فبراير 2016، أعلنت مصر أن الاتحاد الأوربي قرر رفع الحظر جزئيا عن استيراد الخيول منها، بعد توقف دام سبع سنوات، وذلك بعد تنفيذ شرطين هما:
  1. عزل الخيول المصرية وفقا للاتفاق مع الاتحاد الأوروبي، وسحب عينات منها، وتحليلها بالمعامل الدولية المعتمدة من الاتحاد الأوربي بدبي، وأكدت جميع النتائج خلوها من الأمراض التي تمنع التصدير، مثل: طاعون الخيل، والدورين، والجلاندر.
  2. التزام مصر بتنفيذ شروط معينة، تسمح بإعادة تصدير خيول من أصول عربية وسلالات نادرة.

وتضمنت هذه الإجراءات التي نفذتها مصر:

  • قرارا بإنشاء وحدة خاصة للخيول بالهيئة العامة للخدمات البيطرية.
  • إصدار الشهادات الصحية البيطرية المصاحبة خلال السفر أو التصدير للخارج بمعرفة وحدة الخيول المشار إليها، بالاشتراك مع أطباء الحجر الصحي.
  • سحب العينات للفحص بمعرفة أطباء السلطة المختصة.

دليل الإجراءات المنظمة

وأصدرت الهيئة العامة للخدمات البيطرية، دليل الإجراءات المنظمة لعملية تصدير الخيول من مصر الذي اشتمل على:

  • أن تكون المنشأة المخصصة لتربية الخيول العربية، لم يظهر بها مرض الالتهاب الرحمي الخيلي خلال الشهرين السابقين، أو مرض السعار خلال شهر من آخر حالة شُخصّت، أو مرض الجمرة الخبيثة، خلال 15 يوما على الأقل.
  • تقديم طلب التصدير للإدارة المركزية للحجر البيطري.
  • متابعة الحالة الصحية للخيول يوميا داخل المنشأة أو المزرعة.
  • تقوم لجنة طبية بأخذ عينات دم، وإرسالها لمعهد بحوث صحة الحيوان، وإجراء فحوصات للخيول، للتأكد من سلامتها.
  • إصدار شهادة صحية أولية، للسماح للخيول بدخول المحجر المعتمد بعد المعاينة عند انتهاء فترة العزل.
  • إجراء الفحص الظاهري للخيول عند دخول المحجر.
  • تسجيل الخيول عند دخولها المحجر بسجل خاص.
  • يجرى تحليل عينات ومتابعة داخل المحجر على نفقة صاحب الخيول.
  • إعداد الخيول المصدرة لدول الاتحاد الأوروبي من قبل المحجر البيطري التابع لإدارة الخدمات البيطرية بالقوات المسلحة.
  • تشمل مدة حجرها بيطريا قبل تصديرها إلى الخارج 90 يوما، للتأكد من خلوها من الأمراض التي تمنع التصدير إلى الخارج.
  • حجر الخيول لمدة 40 يوما في حالة تصديرها لأغراض المشاركة في السباقات الدولية، مثل: سباقات الفروسية.

إجراءات يوم السفر

وحددت الهيئة إجراءات العمل يوم السفر إلى الخارج بأن:

  • يقوم الطبيب البيطري الرسمي بإصدار الشهادة الصحية النهائية في اليوم المحدد لسفر الخيول.
  • تُنقل الخيول إلى مطار القاهرة بالعربة المخصصة لذلك بعد الإفراج عنها.
  • يصاحب الخيول جواز سفر خاص بها، وشهادة صحية نهائية، وبوليصة التأمين.
  • يُكشف على الخيول مرة أخرى بواسطة الضباط الأطباء البيطريين التابعين للمستشفى البيطري للعلاج والتحاليل المعملية التابعة لإدارة الخدمات البيطرية بالقوات المسلحة المصرية، للتأكد من مطابقتها لبيانات جواز السفر.

وأكّد تقرير الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، أن إجراءات تنظيم تصدير الخيول المعمول بها حاليا تحول مصر لأكبر منطقة دولية للاستثمار في الخيول العربية الأصيلة، في ظل زيادة الطلب العالمي عليها، وتواصل الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، إعداد تصدير دفعات جديدة من الخيول المصرية لدول العالم.

وكانت بداية عودة تصدير الخيول العربية الأصيلة من مصر للاتحاد الأوروبي بعد رفع الحظر في أغسطس من العام الماضي، وضمت ثمانية من الخيول العربية الأصيلة، وكانت عن طريق مطار القاهرة الدولي.

أرقام

فيما أكّد تقرير الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، أنه منذ عودة باب تصدير الخيول إلى دول أوروبا وصل إجمالي صادرات مصر منها لكل الأغراض، سواء خيول الجَمَال أو السباق 84 حصانا. 

ووفقا لتقديرات وزارة الزراعة، تبلغ ثروة مصر من الخيول العربية عشرة آلاف و241، إضافة إلى 980 ألفا و149 من الفصيلة الخيلية، منها 845 ألفا و882 من الحمير، و36 ألفا و274 من البغال، و97 ألفا و993 من الخيول البلدية، موزعة في (1006) مزارع لتربية الخيول العربية الأصيلة.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.