شهر أكتوبر الوردي.. كيف تحمي نفسك من سرطان الثدي؟

كيف تحمس نفسك من الإصابة بسرطان الثدي
يشارك العالم في أكتوبر من كل عام، في حملات التوعية ضد مرض سرطان الثدي، تضامنا مع مصابيه، إذا يكتسي الشهر باللون الوردي او الزهري

تتواصل يوميا حملات التوعية في شهر أكتوبر الذي يكتسي باللون الزهري أو الوردي، للتوعية بـ”سرطان الثدي” إذ يتضامن العالم مع مصابيه بوضع شريط وردي، وذلك لتسليط الضوء على هذا “المرض” .

ويعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء، إذ تصاب إمراة من ثماني نساء بسرطان الثدي، ولكن هذا لا يعني أن سرطان الثدي لا يصيب الرجال أيضا، فإن نسبة الإصابة بسرطان الثدي عند الرجال هي ١ من ١٠٠٠.

ويحدث سرطان الثدي عندما تبدأ بعض خلايا الثدي في النمو بشكل غير طبيعي، وتنقسم بسرعة، وتستمر في التراكم، ما يشكل كتلة، يبدأ السرطان بالانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم من خلال الجهاز اللمفاوي والأوعية الدموية.

طرق للوقاية

وأكد خبراء وباحثون أنه بتعديل نمط الحياة يمكن تجنب نحو 38% من جميع حالات سرطان الثدي، وذلك باتباع ما يلي:

  • اتباع نظام غذائي منخفض الدهون

اتباع نظام غذائي منخفض الدهون، يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، وفي المقابل يمكن تناول الدهون الصحية، مثل: الأحماض الدهنية، أوميجا 3 الموجودة في الأسماك الزيتية، لتقليل خطر الإصابة به.

  • الرضاعة الطبيعية

تساعد الرضاعة الطبيعية قدر الإمكان على خفض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، لأن معظم النساء يحدث لديهن دورات حيض أقل عند الرضاعة، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون الأستروجين، الذي قد يسبب بعض أنواع سرطان الثدي.

  • ممارسة التمرينات الرياضية

يساعد النشاط البدني في الحفاظ على صحة الجسم والعقل، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، إذ أبسط أنواع الرياضة المشي السريع مدة ساعة إلى ساعتين في الأسبوع.

  •  تجنب شرب الكحول

يرتبط شرب الكحول بخطر الإصابة بسرطان الثدي بصورة كبيرة، إذ أثبتت الدراسات أن تناول ما بين 2 إلى 5 مشروبات يوميا يعرض المرأة لمخاطر الإصابة بسرطان الثدي بصورة كبيرة.

  •  الإقلاع عن التدخين

يرتبط التدخين أيضا بصورة كبيرة بخطر الإصابة بسرطان الثدي، خاصة في النساء قبل انقطاع الطمث، بالإضافة إلى أن التدخين يزيد من مضاعفات علاج سرطان الثدي.

  • الحد من العلاج بالهرمونات البديلة

السيدة التي تخضع للعلاج بالهرمونات البديلة لديها خطر أعلى للإصابة بسرطان الثدي، لاحتمالية احتواء العلاج الهرموني المختلط على هرمون الأستروجين والبروجستيرون، ما يزيد لديهن خطرا مضاعفا لحدوث سرطان الثدي.

  • فحص الثدي ذاتيا كل شهر

من المهم جدا الخضوع لفحص الثدي ذاتيا كل شهر لكل سيدة، لتحديد أي كتل تظهر على الثديين، بهذه الطريقة يمكن منع ظهور سرطان الثدي في وقت مبكر ما يجعل علاجه أكثر سهولة.

أطمعة للوقاية

كما لفت الباحثون إلى أن هناك بعض الأطعمة تساهم في حفاظك على نفسك، وتجنب مخاطر سرطان الثدي، بزيادة مناعتك من أبرزها:

  • البندورة أو الطماطم

تحتوي البندورة على صبغة الليكوبين الحمراء، التي تعمل كمضاد قوي للأكسدة، وتحمي الهيكل الخلوي من الجذور الحرة الضارة للخلايا، مما يعني إبطاء نمو الخلايا السرطانية في الثدي.

  • الثوم

للثوم قدرة كبيرة على محاربة أشكال عديدة من السرطان، وقد أكدت دراسة أجريت في فرنسا على أن النساء اللواتي يتناولن الثوم بشكل يومي في طعامهن أقل عرضة لسرطان الثدي من غيرهن.

  • الرمان

الرمان غني بمضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب والأحماض التي تتداخل مع إنزيم هارومتاز، الذي يعمل على إفراز هرمونات الثدي، وهو تدخل ضروري لأن الخلايا السرطانية تتغذى على تلك الهرمونات، ولكن وجود أحماض الرمان يمنع هذه العملية.

  • التوت

يتميز التوت باحتوائه على الأنثوسيانين، والأحماض المضادة للأكسدة بوفرة، التي تعمل على وقف نمو الخلايا السرطانية، وتجنب خطر الجذور الحرة على الخلايا، كما يعد التوت مهما جدا لمن يحصلون على العلاج الكيميائي للتخلص من سرطان الثدي، إذ أنه يقتل الخلايا السرطانية، ويقلل عمر السرطان.

اكتشاف عقار جديد

وتزامنا مع شهر التوعية ضد سرطان الثدي، استطاع مجموعة من العلماء ابتكار دواء مناعي جديد، يستخدم برفقة العلاج الكيماوي للقضاء على سرطان الثدي تماما.

وحسب أسوتشيدبرس، اختبرت الدراسة الجديدة علاجا جديدا يطلق عليه “تايسنتريك” للسرطانات، لا يعتمد على الهرمونات أو طفرة جينية مشتركة، والنساء اللواتي تناولن الدواء، بالإضافة إلى العلاج الكيماوي، مضى عليهن أكثر من شهرين قبل أن يزداد السرطان لديهن مقارنة بالأخريات اللاتي تناولن العلاج الكيماوي فقط.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.