تحويل وكالة قايتباي إلى فندق تراثي.. تسعة أهداف

تحويل وكالة قايتباي إلى فندق تراثي.. 9 أهداف
تحويل وكالة قايتباي إلى فندق تراثي.. 9 أهداف

تعمل حاليا وزارة الآثار بالتعاون مع وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة، على تحويل وكالة قايتباي الأثرية إلى فندق تراثي ذي طابع خاص، يجرى تزويده بمفروشات تحاكي عصر إنشائها، لتصبح عنصرا جذابا، ينتمي إلى أجواء القرن الخامس عشر، إذ بناها الملك الأشرف أبو النصر قايتباي في عام 885هـ /1481م، بما يتيح للزائر المبيت بالمنطقة حتى يتسنى له الاستمتاع بكل جزء بالمكان.

وبحسب محمد عبد العزيز مدير مشروع تطوير القاهرة التاريخية، فإن مشروع تطوير وإعادة توظيف وكالة قايتباي يأتي ضمن مشروع ترميم وتطوير القاهرة التاريخية كأحد أكبر مواقع التراث العالمي، في إطار تعاون الوزارة مع وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية، إذ تتحمل وزارة الإسكان تكاليف كافة الدراسات والأبحاث التي ستجرى لتطوير الوكالة الأثرية.

أهداف المشروع

يهدف مشروع تطوير وإعادة توظيف وكالة قايتباي إلى:

  • تحقيق استمرارية الحفاظ على الوكالة ومفرداتها الأثریة.
  • إظهار العناصر المعمارية والأثرية للوكالة، ببرنامج إعادة التوظيف، وعدم الإضرار بهذه العناصر.
  • صیانة الوكالة والمساهمة بشكل فعال في ارتباطها مع برامج التنمية الثقافية والاجتماعیة والاقتصادیة لنطاق المجتمع المحیط.
  •  تحقیق مردود اقتصادي يساهم في استمرارية الصیانة.
  • خلق علاقة تبادلية للمنفعة بين الوكالة والمجتمع المحیط.
  •  المساھمة في استبعاد الأنشطة ذات التأثير الضار على عناصر الوكالة الأثریة والمجتمع.
  •  المساھمة في تنشیط الحركة السیاحیة و التنمیة البیئیة.
  •  خلق وظائف عمل مباشرة وغیر مباشرة لأفراد المجتمع المحیط، وتحقیق نواة للتنمیة المستدامة.
  •  رفع الوعي الأثري للمجتمع المحیط.

مخطوط الغوري

وفي سياق الحفاظ على الآثار، تجدر الإشارة إلى مخطوط أثري نادر لقنصوة الغوري، أعلن عن عرضه بمزاد للبيع في العاصمة البريطانية لندن، وهو عبارة عن جزء من مخطوط مملوك لقنصوه الغوري آخر حكام المماليك قبل الغزو العثماني لمصر، والمثبت في سجلات دار الكتب المصرية بتاريخ 1884م، كان آخر ظهور لها في سجلات دار الكتب في نهاية القرن التاسع عشر، وبالتحديد في عام 1892م.

الأمر الذي بادرت دار الكتب والوثائق القومية بالرد عليه، بإصدار بيان قبل قليل قالت فيه: تتابع الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية بحرص واهتمام شديدين، كل ما يتعلق بتراثنا المخطوط الذي يعلن عن بيعه في أي دولة بالخارج.

وأوضحت في بيانها خطوات استرداد الأثر، وهي:

  •  التواصل مع القائمين على عملية عرض المخطوط للبيع.
  • موافاتهم بكافة الوثائق التي تثبت أحقية دار الكتب في المخطوط.
  • السعي لإيقاف عملية البيع أولا، ثم العمل على استعادته.

يذكر أن دار الكتب والوثائق القومية نجحت من قبل في استعادة مخطوط “المختصر في علم التاريخ” للكافيجي.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.