في اليوم العالمي لغسل اليدين.. نصائح للوقاية

غسل اليدين
اليوم العالمي لغسل اليدين

يحتفل العالم اليوم الاثنين، باليوم العالمي لغسل اليدين، باعتباره عاملا أساسيا في الحد والوقاية من الأمراض، لا سيما المعدية، بجانب تخفيض عدد الوفيات جراء أمراض الإسهال بإحداث تغييرات بسيطة في السلوك، مثل: غسل اليدين بالصابون.

وتسعى الحملة السنوية إلى تحقيق جملة من الأهداف، وتعميمها في مختلف دول العالم، ليكون الهدف الأساسي منها أن يصبح “غسل اليدين بالصابون سلوكا تلقائيا” إذ يُمارس في المنازل والمدارس ومختلف المجتمعات في العالم.

واحتفل العالم باليوم العالمي لغسل اليدين للمرة الأولى في الخامس عشر من أكتوبر 2008، وهو اليوم الذي اختارته الجمعية العامة للأمم المتحدة، تزامنا مع إعلان الأمم المتحدة عام 2008 عاما دوليا للصرف الصحي.

وجرى التركيز في اليوم العالمي الأول لغسل اليدين على أطفال المدارس.

وقالت صحيفة “بولد سكاي” في تقرير لها اليوم: “إن غسل اليدين هو أحد أهم أساليب النظافة اليدوية، التي تساعد على الوقاية من الأمراض، والحفاظ على الطعام آمن”.

ضرورات غسل اليدين

غسل اليدين يحمي الفرد والمجتمع من الإصابة بالأمراض والفيروسات، لذا حددت منظمة الصحة العالمية في تقريرها اليوم بمناسبة يوم نظافة اليد ضرورات غسل اليدين في المواقف التالية:

  • عندما تكون اليدان متسختين بشكل واضح.
  • بعد الذهاب إلى المرحاض (وكذلك بعد تغيير الحفاظات باستعمالاتها كافة).
  • بعد نفخ الأنف – التمخيط – وبعد العطس في اليدين.
  • قبل وبعد الأكل أو لمس الأطعمة أو الشرب أو التدخين.
  • بعد لمس اللحوم الحمراء، أو الدجاج أو السمك النيء غير المطبوخ.
  • بعد تنظيف الفضلات والقمامة، أو بعد ملامسة الأسطح الملوثة بالقمامة، مثل: علب القمامة، أو الملابس المتّسخة.
  • بعد زيارة أشخاص مرضى أو العناية بهم.
  • قبل تحضير أو أخذ الأدوية.
  • بعد ملامسة السوائل، مثل: الدم، أو السوائل العضوية الأخرى، مثل: القيء أو اللعاب.
  • قبل العناية أو معالجة الجرح، وبعد العناية به ومعالجته.
  • قبل وضع العدسات اللاصقة وبعد إزالتها.
  • عند ملامسة الحيوانات المنزلية أو البرية أو التعامل مع فضلاتها.
  • بعد التعامل مع أطعمة الحيوانات أو معالجتها.

طرق غسل اليدين

  • يحتاج الغسل الصحيح لليدين فترة تتراوح بين عشرين وثلاثين ثانية.

ومراعاة هذه الفترة أمر مهم، إذ إن الغسل الطويل لليدين هو القادر فقط ‫على خفض عدد الجراثيم إلى واحد على الألف أو أقل، بعد ذلك يجرى شطف ‫اليدين بالماء الجاري، ثم تجفيفهما.

  • في المراحيض العامة يُفضل استخدام الصابون السائل عن قطع الصابون، التي ‫قد تتكون عليها أحيانا طبقة رقيقة من البكتيريا، والأهم هو عدم التخلي ‫عن استخدام الصابون، ولا ينبغي أن يحتوي الصابون على إضافات مضادة ‫للبكتيريا.
  • ‫نظرا لأن الكائنات الدقيقة تنمو بشكل أكبر في البيئة الرطبة، لذا فإن ‫التجفيف يعد جزءا من غسل اليدين، وفي المنزل يجب على كل شخص استخدام ‫المناشف الخاصة به فقط، التي يجرى تغييرها بانتظام، وتُغسل على درجة ‫حرارة ستين درجة، أما في المراحيض العامة فتعدّ المناشف اليدوية المخصصة ‫للاستخدام الواحد هي البديل الصحي.
  • ‫ هناك مواقف لا يستطيع فيها المرء غسل يديه على الفور، وعندها ينصح بعدم لمس الوجه بقدر الإمكان أو ‫تناول الطعام، وبهذا تتم الحيلولة دون وصول مسببات الأمراض للجسم، كما يمكن لمناديل التنظيف أن تقدم بعض المساعدة حتى يتمكن المرء ‫من غسل يده.

أمراض عدم الغسل

التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي الناجم عن noroviruses، إذ ينتشر هذا المرض عندما لا يغسل الناس أيديهم بشكل جيد، ويتميز هذا المرض بالإسهال، وتشنجات في البطن، والصداع، وآلام في العضلات أو آلام المفاصل، والأمراض المنقولة بالهواء تشمل نزلات البرد والإنفلونزا والتهاب السحايا.

وتؤدي هذه الأمراض إلى أعراض كثيرة، مثل: الصداع، والعطس، والسعال وما إلى ذلك، وبما أن يديك في اتصال دائم مع سوائل الجسم أثناء العطس والسعال، فإن غسل يديك بشكل جيد يمكن أن يمنع انتشار هذه الأمراض.

كما أن هناك نوع من البكتيريا العنقودية تنتشر في المستشفيات عند عدم غسل اليدين بشكل جيد، وأﻋﺮاض اﻹﺻﺎﺑﺔ بها هي: اﻟﺤﻤﻰ، والشعور بحرقان أثناء التبول، والإصابة بالالتهاب اﻟﻜﺒﺪي اﻟﻔﻴﺮوسي” أ “، وهو ﻋﺪوى ﻓﻴﺮوﺳﻴﺔ ﻋﺎدة ﻣﺎ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻐﺬاء الملوث.

الإفراط من المطهرات

انتشرت تحذيرات الأطباء في الآونة الأخيرة على الإنترنت وفي التلفاز، حول خطورة تأثير المطهرات الغالية والبخسة، ما يستدعي استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي مطهرات لليد، سواء للأطفال أو الكبار.

ولفت الأطباء إلى أن الغالبية العظمى اعتادت استخدام أي نوع من المطهرات، ظنا منهم أن ذلك سيذهب البكتيريا، وتصبح اليد نظيفة، ولكن هذا خطأ، فهناك أنواع من المطهرات لا تحتوي على نسبة الكلور المعقولة لتنظيف اليد، وقد يحتوي البعض الآخر – الغالي الثمن منها – على نسبة كلور عالية تنظف اليد لدرجة أنها تقتل البكتيريا النافعة لدى الإنسان، ما قد ينتج عنه بعض المشكلات الصحية مستقبلا.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.