هزة أرضية تضرب جنوب “هضبة أم السيد” في شرم الشيخ بقوة “3.5 ريختر”

هزة أرضية تضرب جنوب "هضبة أم السيد" في شرم الشيخ بقوة 3.5 ريختر
الهزة الأرضية كانت في الساعة الرابعة عصرا و52 دقيقة- أرشيف

أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية برئاسة جاد القاضي، أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت عصر يوم الاثنين الموافق 2/ 03/ 2020 هزة أرضية على بعد 9 كم جنوب هضبة أم السيد بمدينة شرم الشيخ.

وقال “القومي للبحوث الفلكية” فى بيان له: إن الهزة الأرضية كانت في الساعة الرابعة عصرا و52 دقيقة و11 ثانية، بقوة 3.5 درجات بمقياس ريختر، على خط العرض 27.7952° شمالا، وخط الطول 34.3838 شرقا، وعلى عمق 10 كم.

هزة أرضية

وأضاف رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية: “أنه لم يصل إلى المعهد إفادة بوقوع أي خسائر أو إصابات، إثر وقوع هزة أرضية بشرم الشيخ”.

وسجّلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل، في 6 نوفمبر الماضي، هزة أرضية على بُعد 204 كيلو متر شمال شرق مدينة العريش، داخل البحر المتوسط.

وقال المعهد القومي للبحوث الفلكية، في بيان: “إن الهزة كانت في تمام الساعة السادسة و53 دقيقة (6:53) صباحا بالتوقيت المحلي، وبقوة 4.0 درجات على مقياس ريختر، وخط العرض 32.7597° شمالا، وخط الطول 34.7793° شرقا، وعلى عمق 13 كيلو مترا، ولم يصل للمعهد إفادة بوقوع أي خسائر أو إصابات”.

وفي 30 يناير الماضي، أعلنت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل تسجيل هزة أرضية، على بُعد 440 كيلو مترا شمال غرب مدينة الإسكندرية، داخل البحر المتوسط.

وبأقل من درجتين على مقياس ريختر، حدثت هزة أرضية في 15 يناير الماضي بين طريق الفيوم ودهشور، وشعر بها بعض سكان مناطق الجيزة، وأكتوبر.

الزلازل في مصر

ونفى رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية التساؤلات التي دارت بخصوص دخول مصر حزام الزلازل قائلا: “الأمر طبيعي، والمعهد بدأ يعلن هذه الظواهر من خلال البيانات الرسمية، التي حازت اهتماما كبيرا من الجمهور”.

وقال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية في وقت سابق: “إن مصر بها مناطق نشطة زلزاليا، وتعد الأكثر تأثرا بجزر اليونان، ويُجرى التركيز عليها في الرصد، وتشمل: أسوان، دهشور، نطاق القاهرة والسويس، خليج العقبة، جنوب وشمال خليج السويس”.

ويعود تاريخ الشبكة القومية للزلازل لأكثر من 150 سنة، ولديها أكبر تاريخ زلزالي على مستوى العالم يعود لأكثر من 5 آلاف سنة منذ الحضارة المصرية القديمة، رغم أن رصد الزلازل بدأ مع بداية القرن العشرين.

بدوره، قال أبو العلا أمين، أستاذ الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، والرئيس السابق للمعهد: إن هناك فرق بين ما نسميها “هزة أرضية” وبين الزلزال، إذ يكون عمق الأولى صفر تحت الأرض، وتنتج عن تدخلات بشرية من أعمال المحاجر وتفجيرات ديناميت للصخور، أما الزلازل فهي واحدة من الظواهر الطبيعية.

وأضاف أبو العلا، في تصريحات صحفية، أن أغلب الهزات الأرضية التي تحدث لا يعود سببها للزلازل، بل يرجع إلى تفجيرات أرضية، إذ إن هناك شركات بناء معروفة تقوم بأعمال إنشائية وتستهدف تفجيرات من شأنها تسهيل البناء.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.