إطلاق المرحلة الثانية من مشروع الأذان الموحد: ضم 82 مسجدا

إطلاق المرحلة الثانية من مشروع الأذان الموحد
وزارة الأوقاف تطلق المرحلة الثانية من مشروع الأذان الموحد - أرشيف

أعلنت وزارة الأوقاف بدء تطبيق المرحلة الثانية من مشروع الأذان الموحد بضم 82 مسجدا جديدا.

وبحسب بيان الأوقاف، فإنه بضم مساجد المرحلة الثانية من مشروع الأذان الموحد يصبح إجمالي المساجد التي يُجرى تطبيق المشروع بها 1088 مسجدا.

وأشارت الأوقاف إلى نجاح المرحلة الأولى من مشروع الأذان الموحد، وتشغيل 1006 مساجد بمحافظات القاهرة الكبرى.

مشروع الأذان الموحد

وتتوزع المساجد التي طُبّق عليها مشروع الأذان الموحد في القاهرة الكبرى، كالتالي:

  • 671 مسجدا بمدينة القاهرة.
  • 300 مسجد بالجيزة.
  • 117 مسجدا بالقليوبية.

وقال عمرو فاروق شكري، رئيس قطاع مكتب وزير الأوقاف: “إن عام 2020 سيشهد انطلاق المرحلة الثانية بالقاهرة الكبرى، مع دراسة تعميم التجربة في باقي المحافظات على مستوى الجمهورية، والتأكيد على مراعاة فروق التوقيت لكل منطقة.​

وفي 25 فبراير الماضي، أعلنت وزارة الأوقاف بدء البث التجريبي لمشروع الأذان الموحد من 100 مسجد من مساجد القاهرة، بعد الانتهاء من الإجراءات الفنية والتقنية والإدارية لإعادة الأذان الموحد، وتعميمه على مساجد الجمهورية، برعاية محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف.

وأضاف شكري، في تصريح صحفي: “إن البث التجريبي سيستمر أسبوعين، بعدها يُجرى بث الأذان الموحد بشكل رسمي، على أن يُجرى تقييم التجربة وتعميمها على مراحل، لتشمل كل المساجد بمحافظات مصر”.

وتابع: “أنه جرى اختبار أجهزة الاستقبال بالمساجد، التي بدأت البث التجريبي لمشروع الأذان الموحد، إذ جرى اليوم بث أذان الفجر بشكل جيد، وسوف يستمر في أوقات الصلوات الخمس يوميا طوال فترة البث التجريبي”.

وأشار إلى أنه جرى إعادة الأذان الموحد بالتعاون مع وزارة الاتصالات والهيئة العربية للتصنيع وكلية الهندسة جامعة القاهرة، لإعداد التجهيز التقني للآذان، الذي يُجرى بثه من المقطم إلى مبنى الإذاعة في الشريفين، لتستقبله المساجد في الأوقات الشرعية للآذان.

وتعود فكرة تطبيق مشروع الأذان الموحد في مصر إلى 10 سنوات مضت، إذ ما تلبس وزارة الأوقاف على طرح مشروع الفكرة، ليعود إلى الأدراج مجددا، حتى قرر محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إطلاقه مؤخرا.

وبدأت فكرة المشروع في عهد حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، الذي ترك منصبه قبل 2011، وكانت الفكرة قد جاءته بسبب شكاوى عدد من المواطنين من “إزعاج وقلق نتيجة أصوات سيئة” ترفع الأذان من عدد من مساجد الجمهورية، ما دفع زقزوق إلى فكرة الأذان الموحد.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.