سيدة مصابة بالإيدز تضع توأما داخل مستشفى بالغربية

سيدة مصابة بالإيدز تضع توأما داخل مستشفى بالغربية
الأم والأجنة حالتهم مستقرة وبصحة جيدة، ولم يتم التاكد من إصابة الأطفال- أرشيف

وضعت سيدة مصابة بالإيدز توأما في عملية قيصرية بمستشفى زفتى العام بمحافظة الغربية، وقالت نسرين كمال، مدير العلاقات العامة بمديرية الصحة بالغربية، إن عملية الولادة داخل المستشفى جرت مع أخذ الاحتياطات الاحترازية للفريق الطبي.

وأشارت في تصريحات صحفية، إلى أن الأم وطفليها بحالة مستقرة وخرجوا من المستشفي جميعا، وأوضحت أنه لم يجر التأكد من انتقال فيروس الإيدز إلى التوأم من عدمه أثناء عملية الولادة.

سيدة مصابة بالإيدز

وفي سياق وضع سيدة مصابة بالإيدز توأما، قال الدكتور محمد الجوهري، الذي أشرف على الفريق الطبي الذي أجرى عملية الولادة: إن الفريق الطبي أدى واجبه على أكمل وجه، مع اتخاذ كل الاحتياطات الاحترازية لمعايير مكافحة العدوى.

وأضاف الجوهري في تصريحات صحفية: “إن الأم والأجنة حالتهم مستقرة وبصحة جيدة، ولم يتم التاكد من إصابة الأطفال من عدمه، وجرى إعطاء الأم كارت لعمل تحاليل بمستشفى حميات زفتى بعد مرور 3 أيام”.

كانت محافظة الغربية قد شهدت في 14 أغسطس الماضي، واقعة رفض أطباء الاستقبال في مستشفى كفر الزيات العام استقبال مواطن مصاب بالإيدز، مما أثار ردود فعل متباينة.

وسادت حالة من الفزع بين المرضى بالمستشفى بعد علمهم بإصابة مواطن بمرض الإيدز، وقام عمال المستشفى بحمله وإلقائه خارج المستشفى ووضعه في توك توك لنقله إلى مستشفى حميات كفر الزيات.

وفي أكتوبر من عام 2018، شهد مستشفى المنيرة الجامعي واقعة مماثلة، إذ استقبلت شابا على كرسي مصاب بنزيف حاد في الشريان الفخذي، وجرى تحويله للحميات، ومن ثَمّ قامت الحميات بتحويله لمعهد ناصر، وقام معهد ناصر بطرده.

الإيدز فى مصر

وبخلاف وضع سيدة مصابة بالإيدز توأما، كان أحمد خميس، مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز في مصر، قد قال في اليوم العالمي لمكافحة الإيدز في 1 ديسمبر الماضي: إن عدد المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز في مصر بلغ نحو 16 ألفا.

ووفقا لخميس جاءت أسباب انتقال الإيدز في مصر على النحو التالي:

  • العلاقات الجنسية: (49.1%).
  • نقل الدم: (6.2%).
  • غسيل الكُلى: (6.2%).
  • العلاقات المثلية (22.9%).

وأوضح أن الفيروس قد ينتقل للجسم عبر 5 طرق رئيسية:

  • من الأم المصابة بالفيروس إلى الجنين أو الطفل خلال الحمل، وأثناء الولادة.
  •  عن طريق الرضاعة الطبيعية.
  •  الاتصال الجنسي غير المحمي مع شخص مصاب بالفيروس.
  • المشاركة في استعمال الحقن الطبيعية مع شخص مصاب بـ”الإيدز”، وفي أغلب الأحيان تكون في حالات “الإدمان”، وليس الحقن الطبية.
  •  نقل دم ملوث بالفيروس المسبب لنقص المناعة.

يذكر أن أول حالة إصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) جرى اكتشافها في مصر كانت في عام 1986.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.