#أنا_ضد_التنمر.. استياء من الظاهرة ومطالبات بمواجهتها

#أنا_ضد_التنمر.. استياء من الظاهرة ومطالبات بمواجهتها
المشاركون عبر الهاشتاج عبروا عن انزعاجهم واستيائهم من تفشي الظاهرة- أرشيف

حملات مستمرة ومناشدات متواصلة للمطالبة بالتصدي لظاهرة التنمر في المجتمع والمدارس، وهذه المرة عبر المشاركات من ناشطين على “تويتر” من خلال هاشتاج #أنا_ضد_التنمر، الذي تصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولا في مصر.

المشاركون عبر الهاشتاج عبروا عن انزعاجهم واستيائهم من تفشي الظاهرة، رغم الحملات الرسمية والإعلامية السابقة، وأبدى بعضهم حلولا لمواجهة الأمر، تبدأ بتغيير ثقافة النشء الصغير، مرورا بنشر الوعي وتغليظ العقوبات.

#أنا_ضد_التنمر

وعبر هاشتاج #أنا_ضد_التنمر، وجه بعض الناشطين نصائح للحد من الظاهرة، بعدم الاستهزاء أو السخرية من أي شخص ورفض كل أشكال العنصرية، فكتب “مؤمن” قائلا: “اجبروا الخواطر وراعوا المشاعر ، وانتقوا كلماتكم وتلطفوا بافعالكم ، وتذكروا العشرة ولا تؤلموا أحدا ، وقولوا للناس حسنا وعيشوا أنقياء ، تجاهل ما يزعجك والفائز من يغادر هذه الدنيا والجميع يذكره بالخير”.

وقال “أجمد فتحي”: “ضحية التنمر بتفقد الثقة فى المجتمع بما فيه من متنمرين واشراف، وبيفضل يعانى من عيوبه اللى ممكن تكون مش محل للتنمر اصلا”.

بينما سخر “شريف” من الفكرة قائلا: “تنمر مين يا جماعه اللي احنا ضده ده احنا اتربينا علي اغنية . اجمل ما في الحفلة مين .. دبدوبة الطخينة”.

وشاركت “سهر” بقولها: “اوعى تخلى مخلوق يهز ثقتك فى نفسك طول مانت مسنود على الخالق”.

وأوضحت “نداء” عبر هاشتاج #أنا_ضد_التنمر عن رؤيتها للمعالجة: “بصراحه انا هبدأ بنفسی ولما ربنا یرزقنی بأطفال هعلمهم انهم یتقبلوا الاخر مهما کان شکله او مستواه الاجتماعی او دینه او غیرها م انواع التنمر عشان نرتقی بأنفسنا وبالمجتمع”.

ووجهت “مها” نقدا لسلوك المجنمع بقولها: “شعب بيصحى ويمسى بعنصريه وتنمر،اللي معاه عربيه بيتنمر ع الي مش معاه واللي معاه شهاده بيتنمر ع الاقل منه اللي بيتنمر دا واحد عندو نقص وانسان مش سوي احمد ربك ع اللي انت فيه بأدب،مش تقلل من حد شعب هيعيش ويموت عنصري ومتنمر“.

ظاهرة التنمر

وبخلاف المشاركات عبر هاشتاج #أنا_ضد_التنمر، كان النائب علاء عابد، قد أوضح في ديسمبر الماضي، أن دراسة بريطانية حديثة تؤكد أن نسبة 17% من الأطفال يفكرون في الانتحار بسبب التنمر في المدرسة، ما يعني أن هناك طفلا من بين كل خمسة أطفال يفكر في الانتحار، وفقا لما نقلته صحيفة “الإندبندنت” البريطانية عن جمعية “جائزة ديانا” الخيرية لمكافحة التنمر.

وأشار عابد، إلى أن التنمر على الأطفال يتسبب في مشكلات اجتماعية ونفسية خطيرة، منها:

  • فقدان القدرة على التعبير عن المشاعر.
  • الميل للعزلة والوحدة.
  • قلة التواصل الاجتماعي الناتج عن الخوف من التعرض لأذى ومضايقات جديدة.
  • عدم القدرة على تحقيق إنجازات أكاديمية وعلمية وعملية مثل غيره، حتى وإن كانوا متميزين، وتتوافر الإمكانيات لديهم لتحقيق ذلك.
  • عدم القدرة على تكوين علاقات صحيحة وسوية مع الأشخاص في المستقبل، سواء في العمل أو الصداقة أو الزواج.
  • الميل للعنف والأذى والألفاظ البذيئة التي يمارسها على مَن هم أضعف منه.
  • التفكير في الانتحار، وإنهاء الحياة، بسبب الشعور بالوحدة.

عبد الرحيم التهامي

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *