مصر تستضيف اجتماع رؤساء أركان دول تجمع الساحل الخمسة

مصر تستضيف اجتماع رؤساء أركان دول تجمع الساحل الخمسة "G5"
مصر ستقدم مقترحا لتدريب كوادر دول تجمع الساحل الخمسة في مجال مكافحة الإرهاب- أرشيف

كشف المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، العقيد تامر الرفاعي، عن استضافة مصر لاجتماع رؤساء أركان دول تجمع الساحل الخمسة (G5) وممثلي الدول المانحة، وذلك فى الفترة من 9 إلى 11 فبراير الجاري.

وأضاف المتحدث العسكري عبر حسابة الرسمي على تويتر، أنه من المنتظر أن تشهد أجندة الاجتماع بحث سبل وآليات تعزيز التعاون بين مختلف دول تجمع الساحل الخمسة “بوركينا فاسو، وتشاد، ومالي، وموريتانيا، والنيجر”، في مجال محاربة الإرهاب عبر تقديم الدعم المتبادل في المجالات كافة، وتبادل التجارب والخبرات في مجالات الأمن والدفاع وإطلاق جهود التنمية.

دول تجمع الساحل الخمسة

وأوضح أن مصر ستقدم أيضا مقترحا لتدريب كوادر دول تجمع الساحل الخمسة في مجال مكافحة الإرهاب، مما يزيد من قدرة هذه العناصر على مواجهة خطر الإرهاب ويساهم في تحقيق مزيد من سبل الأمن وفتح آفاق التنمية في تلك الدول.

وبحسب المتحدث العسكري، تأتي هذه الاجتماعات في إطار حرص القيادة السياسية على تعزيز الدعم والتعاون المستمر مع الدول الأعضاء لدحر الإرهاب ودعم جهود الأمن والاستقرار بهذه المنطقة الحيوية من القارة الإفريقية.

مجموعة G5

يذكر أن مجموعة G5 “دول تجمع الساحل الخمسة” أُنشِئَت عام 2014، نتيجة الشراكة بين حكومة كل من: بوركينا فاسو، وتشاد، ومالي، وموريتانيا، والنيجر، وذلك لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني في المنطقة الساحلية.

ويشكل تصعيد وتيرة المجموعات المسلحة التي تَستغِلُّ قلة الكثافة السكانية في المناطق الحدودية، أحد أبرز التحديات التي تواجه تخطيط قوات المجموعة.

ولمواجهة تلك التحديات عزَّزت مجموعة G5 جهودها الأمنية المشتركة من خلال تكوين (قوات مجموعة G5 في الساحل) في 2017، وذلك لمكافحة الإرهاب، وتهريب المخدرات، والاسترقاق.

ولاحقا اعتمدها مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، ثم اعترف بها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما حظيت بدعم الكثير من الشركاء الدوليين.

وتقوم عمليات G5 في الساحل على أربعة أسس:

  • مكافحة الإرهاب.
  • استعادة سلطة الدولة وعودة النازحين واللاجئين.
  • دعم العمليات الإنسانية، وتسهيل توصيلها إلى المتضررين.
  • المساهمة في وضع إستراتيجية للتنمية في منطقة G5 في الساحل.

وتتكون تلك القوات المشتركة من 5 آلاف جندي من القوات المسلحة لخمس دول أعضاء، وهي موزعة في ثلاثة قطاعات: الغرب (مالي وموريتانيا)، وفي الوسط (بوركينا فاسو ومالي والنيجر) وفي الشرق (تشاد والنيجر).

وفي نهاية عام 2017، جرى تشكيل الإدارة العليا في مدينة سيفاري في مالي، تحت قيادة الجنرال ديديي داكو، رئيس هيئة أركان القوات المسلحة المالية الأسبق.

الجيش المصري

وبخلاف استصافة اجتماع رؤساء أركان دول تجمع الساحل الخمسة، كان الجيش المصري قد تقدم ثلاثة مراكز عالميا، ليحتل المركز التاسع، بحسب تصنيف الجيوش في العالم، الذي أعلن عنه موقع “جلوبال فاير باور” العسكري.

وأفاد الموقع في أحدث تقرير له خلال عام 2020، بصعود الجيش المصري للمركز التاسع عالميا، متجاوزا جيوش دولة البرازيل، وألمانيا، وتركيا، وإيران، وإسرائيل، التي جاءت في المركز رقم 18 عالميا.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.