انتحار طالبة ثانوي تجاري في المنوفية بسبب التعثر الدارسي

انتحار طالبة ثانوي تجاري في المنوفية بسبب التعثر الدارسي
والد الطالبة أقر بأن سبب الوفاة تناول ابنته حبة حفظ الغلال، بسبب سوء حالتها النفسية- أرشيف

شهدت محافظة المنوفية، اليوم الخميس، انتحار طالبة بالصف الثاني الثانوي التجاري، نتيجة تعثرها دراسيا، بتناول حبة من حبوب حفظ الغلال السامة، وتوفيت بعد نقلها إلى المستشفى.

وبحسب إخطار تلقاه اللواء محمد أباظة، مدير أمن المنوفية، من العميد خالد خربوش، مأمور مركز منوف، أفاد بانتحار “ن.ح.م” 15 عاما، طالبة بالصف الثاني الثانوي التجاري، وتقيم في قرية كفر شبرا بلولة دائرة المركز، ونقلت إلى مستشفى منوف العام.

انتحار طالبة

وبدورها، حولتها المستشفى إلى مركز السموم بمستشفى جامعة المنوفية، إلا أن محاولات إنقاذها باءت بالفشل، وبسؤال الشرطة لوالدها أقر بأن سبب الوفاة تناول ابنته حبة حفظ الغلال، بسبب سوء حالتها النفسية، نتيجة تعثرها دراسيا.

وفي سياق انتحار طالبة اليوم، كان المحامي عمرو عبد السلام، قد تقدم، أول أمس، ببلاغ للنائب العام، ضد رئيس المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي بوزارة التربية والتعليم، ومسئولي الامتحانات بالوزارة، بشأن امتحانات الثانوية العامة، مطالبا بالتدخل للحفاظ على أرواح الطلاب.

وقال المحامي: “الطلاب تعرضوا لضغط نفسي وعصبي، بسبب إجبارهم وإكراههم على الخضوع للاختبارات التعجيزية التي تخالف أحكام قانون التعليم رقم (139 لسنة 1981)، الذي ينص على أن يُختبر الطالب في المقررات الدراسية التي درسها خلال العام الدراسي”.

وأوضح أن ذلك نتج عنه إصابة نجلته وآلاف الطلاب بحالة من الضغط النفسي والعصبي “حتى فوجئنا بانتشار خبر انتحار أحد طلاب الصف الثاني الثانوي بمحافظة أسيوط، شنقا داخل منزله، نتيجة تعرضه لضغط نفسي وعصبي أدى لإصابته بأزمة نفسية، بسبب عدم قدرته على حل أسئلة الامتحانات”.

نظام التعليم

وإضافة إلى اليوم، شهدت محافظة الشرقية، في 31 من ديسمبر الماضي، انتحار طالبة قفزا من الطابق الثالث بمدرسة للتعليم الصناعي بمركز منيا القمح، وارتطم رأسها بالأرض، ما أدى لإصابتها بنزيف داخلي، وإصابات بالجمجمة، وجرى نقلها إلى مستشفى منيا القمح المركزي لمحاولة إسعافها، إلا أنها توفيت متأثرة بإصابتها.

وكان النائب أحمد طنطاوي قد طالب الحكومة، في بيان عاجل، في الخامس من ديسمبر الماضي، بضرورة بحث أسباب ظاهرة الانتحار، “وبث الأمل في روح الناس، وليس حبسه، في ظل حالة الإحباط واليأس من المستقبل”، بحسب بيانه.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت في أبريل 2018، أن 30%، من طلاب الثانوية العامة يعانون من أعراض ومشكلات نفسية، منهم 21% حاولوا الانتحار، و10% منهم جربوا التدخين، ومعظمهم في سن من 11 إلى 14 عاما.

وأوضحت أن الأعراض النفسية تمثلت في 8 مشكلات، هي: أعراض القلق والتوتر بنسبة 17%، والتلعثم في الكلام بنسبة 14%، وأعراض الاكتئاب 14%، وعدم الرضا عن الشكل 9.5%، والخجل الاجتماعي 5.6% وأعراض الوسواس الفقري 2.7% وظهور إيذاء الذات بنسبة 19% والتفكير في الانتحار بنسبة 21.7%.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.