السلع التموينية: شراء 101 ألف طن زيت خام لتوفير احتياجات رمضان

السلع التموينية: شراء 101 ألف طن زيت خام لتوفير احتياجات رمضان
الزيوت المشتراة جاءت بواقع 41.5 ألف طن زيت عباد، و60 ألف طن زيت صويا- أرشيف

تعاقدت الهيئة العامة للسلع التموينية، التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية، على شراء 101 ألف طن زيت صويا وعباد خام مستورد، لسد عجز الإنتاج.

وقالت هيئة السلع التموينية، في بيان لها، اليوم الأربعاء: إن الزيوت المشتراة جاءت بواقع 41.5 ألف طن زيت عباد، و60 ألف طن زيت صويا.

شراء 101 ألف طن زيت

وأضافت الهيئة في بيانها، أن وصول الزيوت المتعاقد عليها سيكون خلال الفترة من 3 – 17 مارس المقبل، لتعزيز أرصدة البلاد من الزيت التمويني وتوفير احتياجات البلاد خلال شهر رمضان المعظم.

وفي 16 من الشهر الجاري، أعلنت الهيئة العامة للسلع التموينية، شراء 5 آلاف طن زيت صويا خام لتتسلمه خلال الفترة من 25 فبراير إلى 10 مارس المقبل.

ويأتي شراء 101 ألف طن زيت خام اليوم، في ظل إعلان سابق لوزير الزراعة، أن مصر تعاني من فجوة في الزيوت، تتراوح ما بين 95% و97%، بمعنى أننا لا ننتج سوى 3% فقط من الزيوت التي نستهلكها، بينما يجرى استيراد باقي احتياجاتنا من الزيوت من الخارج.

وكشف تقرير رسمي، أصدره مجلس المحاصيل الزيتية، أن زيوت الطعام تقدر نسبتها بـ65% من استهلاك الزيوت في مصر، تتوزع كالآتي: 14% من زيوت دوار الشمس، و13% لزيت الذرة، و73% زيت بذرة القطن وفول الصويا.

وسبق أن أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن استهلاك مصر من الزيوت النباتية ارتفع من 1380 ألف طن عام 2006، إلى 1708 آلاف طن عام 2016 بنسبة زيادة 23.8%، وأظهرت المؤشرات زيادة عجز الإنتاج من الزيوت النباتية من 1173 ألف طن عام 2006 إلى 1541 ألف طن عام 2016، بنسبة زيادة 31.4%.

عزوف المزارعين

وفي سياق شراء 101 ألف طن زيت خام اليوم، قال حسين عبدالرحمن نقيب الفلاحين، أمس الثلاثاء: إن لجوء مصر لاستيراد نحو 97% من احتياجاتها من الزيوت يكشف خللا كبيرا في منظومة إنتاجها وتصنيعها، ويدفع في طريق عزوف المزارعين عن زراعة المحاصيل الزيتية.

وأضاف عبد الرحمن، في بيان صحفي، أن أهم أسباب عزوف المزارعين عن زراعة المحاصيل الزيتية تتمثل في:

  • الاتجاه لتسعير المحاصيل طبقا للأسعار العالمية المتقلبة.
  • تأثر المنظومة بمصالح الشركات المستوردة والمصنعة.
  • اتجاه المزارعين لزراعة محاصيل أخرى أكثر ربحا.
  • عدم وجود خطط حقيقة لزيادة مساحات المحاصيل الزيتية.
  • انخفاض مساحات المحاصيل الزيتية، حيث تبلغ مساحة أشجار الزيتون نحو 200 ألف فدان، والسمسم نحو 64 ألف فدان، وعباد الشمس نحو 16 ألف فدان فقط، إضافة إلى تناقص مساحات القطن المذكورة آنفا.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.