شعبة الأدوية: اختفاء 165 نوعا أبرزها علاج الشلل الرعاش

شعبة الأدوية تعلن اختفاء 165 نوعا
شعبة الأدوية تعلن اختفاء 165 نوعا، أبرزها أدوية الشلل الرعاش - أرشيف

أعلنت شعبة الأدوية بالغرف التجارية، وجود نقص في عشرات الأدوية بالسوق المحلية، منها ما يتوفر بديل له، ومنها دون بدائل.

وقال علي عوف، رئيس شعبة الأدوية: “إن هناك نقصا في 150 نوعا من الأدوية، ويتوفر له بدائل، في حين أن هناك ما يقرب منه 15 نوعا من الدواء مختفٍ، وليس له بديل”.

وأضاف عوف، في تصريحات صحفية: “أن أبرز الأمراض التي تعاني نقص الدواء هي الوهن العصبي والشلل الرعاش”.

شعبة الأدوية

ولفت رئيس شعبة الأدوية إلى أن مع اعتماد جسم المريض على نوعية معينة من الدواء واستجابته للشفاء عند تناوله، يصعب الاعتماد على نوعيات أخرى بديلة في حالة نقص تواجده، مشددا على أهمية توفير الأنواع المختفية في الأسواق، وإيجاد الحلول التي تواجهها.

وعلى صعيد اختفاء 165 نوعا من الدواء كانت هالة زايد، وزيرة الصحة، قد صرحت، في أكتوبر الماضي “بإن مصر لا تعاني نقص الأدوية أو الألبان أو الأمصال أو اللقاحات منذ أكثر من عام، بفضل الجهود السياسية”.

وأشارت خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحكاية” المذاع على قناة Mbc، إلى أن مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وجّه بصرف أي دعم لمصلحة المنظومة الصحية.

نقص الأدوية

وفي سياق نقص الأدوية والأمصال واللقاحات، أعلنت شعبة الأدوية في سبتمبر الماضي، اختفاء تطعيم التهاب الكبد الوبائي “A” من الأسواق، بسبب اشتراط وزارة الصحة عند قيام الشركة المستوردة بعمل أي تعديلات على الدواء.

وفي مايو الماضي، كشفت تصريحات لمسئولين في شعبة الدواء، عن أن نواقص الأدوية تخطّت الـ1500 صنف، من بينها أكثر من 500 ليس لها بدائل.

وشكا أهالي محافظة الإسكندرية، في مارس الماضي، من نقص عقار الإنسولين لعلاج مرض السكر، وذلك لكلا المنتجين المصري والمستورد، رغم ارتفاع سعره.

وارتفع سعر عقار “سيدوفاج” 850 مجم، لعلاج ارتفاع “السكر” ونوبات القلب، من 12 إلى 30 جنيها، ورغم ذلك يعاني سوق الدواء نقصه، واختفائه في كثير من الصيدليات.

أما العقار المستخدم لعلاج الحالات الحرجة لمرضى السكري “ماكس تارد 30″، فجاء في مقدمة الأدوية المختفية من الأسواق، رغم ارتفاع سعره، فضلا عن اختفاء الإنسولين المستورد، وارتفاع سعره.

فى سياق آخر، أشار رئيس شعبة الأدوية إلى أن تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه لن يؤثر في أسعار الدواء، ولكنه سيساهم في تحقيق معدلات ربح للشركات.

ولفت إلى أن سوق الدواء حقق معدلات نمو في المبيعات، تقدر بنحو 16%، على إثر تحريك الأسعار مؤخرا، ما يشير إلى توقعات بمبيعات تصل إلى 70 مليار جنيه نهاية العام الجاري.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.