تسريب امتحان اللغة العربية الإلكتروني بالثانوية.. والوزير يرد (فيديو)

تسريب امتحان اللغة العربية الإلكتروني
تسريب امتحان اللغة العربية الإلكتروني للصف الثاني الثانوي - أرشيف

تداولت صفحات “فيسبوك” و”واتسآب” صورا للامتحان الإلكتروني لمادة اللغة العربية للصف الثاني الثانوي العام، بعد نصف ساعة فقط من بدء لجنة الامتحان، إذ نشر طلاب الأسئلة، وطلبوا الحصول على إجاباتها.

وعلق طارق شوقي، وزير التعليم، على عمليات تسريب امتحان اللغة العربية الإلكتروني، قائلا: “لأن الأخلاقيات والمفاهيم تحتاج تطويرا موازيا”، جاء ذلك ردا على سؤال أحد المعلمين على إحدى جروبات “الواتس آب”، إذ وجّه المعلم سؤالا قائلا: “لماذا تسريب الامتحانات لم يتوقف؟”.

وتسائل المعلم قائلا: “فين متابعة الإدارات المديريات؟، لماذا تعطي الفرصة للطلاب والمعلمين لإفساد ما تنوي الوزارة تطويره؟”، فيما علّق وزير التربية والتعليم قائلا: “نبذل قُصارى الجهد، ولكن يظل العنصر البشري تحديا كبيرا للأسف، وهو يتطلب منا جميعا إصلاحه، وليس وزارة التربية والتعليم فقط، هذه آفة مجتمعية ترسخت عبر سنوات”.

تسريب امتحان اللغة العربية

فيما زعمت صفحات الغش الإلكتروني المعروفة بـ”شاومينج” تسريب امتحان اللغة العربية للفصل الدراسي الأول للصف الأول الثانوي، قبل ساعات من بدء الامتحانات.

وانطلقت اليوم السبت 11 يناير، امتحانات الترم الأول لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي العام، الإلكترونية والورقية، إذ يؤدي قرابة مليون و200 ألف طالب وطالبة امتحانات الترم في الفترتين الصباحية لطلاب الثاني الثانوي والمسائية للصف الأول الثانوي بشكل ورقي.

ويؤدي الطلاب امتحان اللغة العربية من التاسعة صباحا حتى 12 ظهرا بالنسبة للفترة الصباحية، ومن الواحدة ظهرا حتى الرابعة عصرا لطلاب أولى ثانوي، ومن المقرر أن تنتهي الامتحانات 23 من يناير الجاري.

كما يؤدي طلاب الصف الأول الثانوي الامتحانات ورقيا في الفترة المسائية، بينما يؤدي طلاب الصف الثاني الثانوي الامتحانات في الفترة الصباحية إلكترونيا عبر التابلت، فيما عدا:

  • المدارس الخاصة غير المجهزة إلكترونيا.
  • طلاب المنازل، والخدمات، والسجون، والطلاب المجندين.
  • الطلاب المتواجدين بالمستشفيات.
  • طلاب الدمج.

امتحانات الصفين الأول والثاني

وتُعقد امتحانات الصفين الأول والثاني الثانويين الورقية والإلكترونية بنظام الكتاب المفتوح (أوبن بوك) على مستوى الإدارة التعليمية، ويُحظر دخول أي كتب خارجية أو مذكرات إلى اللجان.

وأكدت وزارة التربية والتعليم أن الامتحانات وسيلة مهمة للوقوف على مقدار فهم نواتج التعلم وليست هدفا في حد ذاته، والتعليم هو الهدف واكتساب المهارات الحقيقة النافعة، وهو الغاية والسبيل إلى حياة ناجحة نتعلم فيها جديد كل يوم.

وقالت الوزارة: “إنه حال حدوث مشكلة أثناء الامتحان، على الطالب أن يُحرر محضر إثبات حالة، ويرسل صورة طبق الأصل للتطوير التكنولوجي في الإدارة والمديرية.

وشددت الوزارة على ضرورة استلام كل طالب اسم المستخدم وكلمة السر، لدخول امتحانات المواد الأساسية، فيما يسمح للطالب باستخدام الكتاب المدرسي فقط.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.