تفاصيل الاجتماع الخماسي في القاهرة بشأن ليبيا: حل سياسي

تفاصيل الاجتماع الخماسي
تفاصيل الاجتماع الخماسي في القاهرة عن الأزمة في ليبيا - أرشيف

أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا عن الاجتماع الخماسي في القاهرة بشأن ليبيا والذي حضره وزراء خارجية مصر وفرنسا وإيطاليا وقبرص واليونان، لمناقشة أبرز التطورات.

وتركزت مناقشة الأطراف الخمسة على قضايا الشرق المتوسط، وأبرز ما جاء فيه ما يلي:

  • اتفق الوزراء على عقد اجتماعهم المقبل في مدينة كريت اليونانية.
  • شدد الوزراء على الطبيعة الإستراتيجية التى تجمع بين العلاقات بين دولهم.
  •  اتفق الوزراء على تركيز جهودهم من أجل مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه منطقة شرق المتوسط من صراعات مسلحة، الإرهاب، الهجرة غير الشرعية.
  •  انتقد الوزراء الاتفاق الموقع في نوفمبر الماضي بين فايز السراج وتركيا.
  • شدد الوزراء علي ضرورة احترام الحقوق الخاصة بالدخول في منطقة شرق المتوسط.
  • رفض الوزراء أي قرار بإرسال قوات إلى ليبيا.
  • وجه الوزراء الأولوية لتحقيق الحل السياسي كحل وحيد للأزمة الليبية.
  • ثمن الاجتماع جهود المبعوث الأممي فى ليبيا غسان سلامة، داعمين نجاح مؤتمر برلين.
  •  اتفق الوزراء على توطيد أواصر العلاقات بين دولهم الأربع.
  • اتفق الوزراء على منح الأولوية للتعاون الإقليمى، والتنمية الاقتصادية.

الاجتماع الخماسي

كانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت يوم الاثنين 6 يناير استضافة القاهر الاجتماع الخماسي لوزراء جارجية مصر وفرنسا وإيطاليا وقبرص واليونان، بشأن ليبيا.

وأضافت أن الاجتماع الخماسي سيناقش “سبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول أوجه الأزمة الليبية كافة، والتصدي إلى كل ما من شأنه عرقلة تلك الجهود”.

وجاء هذا التحرك من الخارجية المصرية غداة إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن جنودا من الجيش التركي بدأوا بالفعل التوجه إلى ليبيا بشكل تدريجي، بعد أن وافق البرلمان التركي على إرسال قوات لدعم الحكومة الليبية.

مصر تدين

فيما أدانت مصر القرار واعتبرته “انتهاكا لمقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن حول ليبيا بشكل صارخ”.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها الخميس الماضي: “إن مصر تدين بأشد العبارات خطوة موافقة البرلمان التركي على إرسال قوات إلى ليبيا” والتي جرى إقرارها تأسيسا على مذكرة التفاهم الموقعة في إسطنبول بتاريخ 27 نوفمبر 2019، بين حكومة فايز السراج والحكومة التركية حول التعاون الأمني والعسكري، والتي وصفتها مصر بالباطلة.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.