خطة لمواجهة انتشار الجراد على حدود مصر: عربات دفع ولجان

خطة لمواجهة انتشار الجراد على حدود مصر
وزارة الزراعة تعلن عن خطة لمواجهة انتشار الجراد على حدود مصر - أرشيف

بدأت الإدارة العامة لمكافحة الآفات الزراعية تنفيذ عمليات مسح شاملة، للتأكد من حقيقة انتشار الجراد، واقترابه من الحدود المصرية.

وأعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، متمثلة في الإدارة العامة لمكافحة الآفات الزراعية، رفع حالة الطوارئ، واتخاذ التدابير اللازمة حيال الأمر.

وقال مصطفى سعودي، مدير عام مكافحة الجراد بوزارة الزراعة، في تصريحات صحفية: “إن الإدارة العامة لمكافحة الآفات الزراعية، دفعت بمزيد من عربات الدفع، واللجان الثابتة والمتحركة، كأحد الإجراءات الاحترازية، مشيرا إلى أن الوزارة انتهت من الاستعدادات منذ أكتوبر الماضي.

مسح واستعدادات

وبحسب “سعودي”، فإن انتشار الجراد عادة ما يكون بعد هطول الأمطار، لافتا إلى أن الإدارة اتخذت التدابير التالية:

  • إرسال لجان تجوب جميع الوديان، لتنفيذ عمليات استشكاف، بالتنسيق مع الغرفة المركزية بالوزارة.
  • إصدار التقارير اليومية عن الحالة، لاتخاذ قرار المكافحة من عدمه.
  • استخدم فرق مكافحة الجراد، أجهزة المقاومة للتعامل مع أسراب الجراد.
  • العمل على إبادتها باستخدام المبيدات اللازمة، واستخدام مواتير رش المبيدات بأنواعها الثلاثة:
  1. مواتير محمولة على سيارات مخصصة سعة 300 لتر.
  2. مواتير حديثة للتعامل مع الجراد متناهي الصغر.
  3. مواتير يدوية محمولة على الظهر.

وأشار إلى أن كل المحافظات الحدودية على جميع الأصعدة متأهبة لمجابهة انتشار الجراد حال وصوله، مؤكدا عدم دخول الجراد إلى البلاد حتى الآن من أي اتجاه.

مخاطر انتشار الجراد

ويشكل انتشار الجراد خطرا على معظم المحاصيل الزراعية، لأنه يتغذى على الأوراق والأزهار والثمار والبذور وقشور النبات والبراعم، عن طريق كسر الأشجار، نظرا لثقلها عندما تستقر بأعداد كبيرة على الشجرة، وتتناول الجرادة الواحدة من الغذاء ما يعادل وزنها أو يزيد من المزروعات في اليوم الواحد.

وفي فبراير الماضي، حذرت منظمة الفاو من زيادة هجمات جيوش الجراد الصحراوي على مصر، ووصفته بـ”الخطر المدمر”.

وتلقّى عز الدين أبو ستيت، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تقريرا مفصلا من ممدوح السباعي، رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، عن وضع وحالة نشاط الجراد الصحراوي بالمناطق الحدودية.

وقال السباعي: “إن موسم التكاثر الشتوي الجاري للجراد الصحراوي (2018-2019) شهد تطورات في الظروف البيئية المرتبطة بتكاثر تلك الآفة، إذ تحسنت تلك الظروف بشكل كبير، بدءا من مطلع نوفمبر الماضي بعد سقوط الأمطار، وحدوث السيول بجنوب شرق مصر”.

وأوضح كيث كريسمان، الخبير بالمنظمة في بيان، أن آخر انتشار كبير للجراد الصحراوي وقع في الفترة بين عاميْ 2003 و2005، عندما واجه أكثر من 29 مليون فدان تهديدات في غرب وشمال غرب إفريقيا، بتكلفة بلغت نحو 750 مليون دولار”.

وكان انتشار الجراد الذي هاجم مصر عن طريق دول الجوار في الشرق الأوسط وإفريقيا، إذ يتوالد في ثلاث مناطق، هي: “شرق السودان، وإريتريا، والحبشة، وغرب السودان، وشمال إفريقيا، وبعض جهات الصحراء الليبية، وبعض وديان اليمن والمملكة العربية السعودية”.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.