رئيس الوزراء: الخطوات المؤلمة في الإصلاح الاقتصادي انتهت

برنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر
رئيس الوزراء يؤكد انتهاء الفترات المؤلمة في برنامج الإصلاح الاقتصادي - أرشيف

قال مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء: “إن الخطوات المؤلمة في برنامج الإصلاح الاقتصادي انتهت إلى حد كبير”.

جاء ذلك في أول لقاء بين رئيس مجلس الوزراء ورؤساء تحرير الصحف المصرية وكبار الكُتّاب في مقر مجلس الوزراء بقصر العيني، وأجاب فيه مدبولي على الأسئلة التي تهم المواطنين، خصوصا في الملفات الاقتصادية والخدمية.

وردا على سؤال، بشأن ما إذا كان برنامج الإصلاح الاقتصادي قد انتهى، ذكر مدبولي أن ما انتهى هو الخطوات المؤلمة في هذا البرنامج، وهناك لجنة التسعير التلقائي التي تجتمع كل ثلاثة أشهر للبت في أسعار الوقود.

برنامج الإصلاح الاقتصادي

وفي سياق حديثه عن برنامج الإصلاح الاقتصادي، أضاف رئيس الوزراء: “الأموال التي كانت مخصصة لدعم الوقود، بدأت تتوجه إلى التعليم والصحة والاستثمارات”.

وتابع: “الخطوات الصعبة في برنامج الإصلاح الاقتصادي صارت خلفنا، والباقي على مدى زمني كبير”، مشيرا إلى أن التحدي الذي جرى وضعه في منتصف 2014، مع تولِّى الرئيس السيسي، هو كيف نبني دولة بكل ما تعنيه الكلمة.

واستطرد: “نحن نكمل ما قام به إبراهيم محلب، ثم شريف إسماعيل، على عكس فترات سابقة كانت الحكومات تهدم وتغيِّر ما تم، وتبدأ من جديد”.

وأكد أن “برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري هو الوحيد الذي نجح على مستوى العالم خلال السنوات القليلة الماضية، بشهادة مؤسسات ودول العالم، فقد بدأته دول أخرى، لكنه انهار، ولم تستطِع إكماله”.

وأوضح أنه بعد فترة قصيرة، بدأ الناس يشعرون بمردود برنامج الإصلاح الاقتصادي، فانخفضت معدلات البطالة من 13.5% إلى 7.8%، وهذا يعني أنه جرى توفير 5 ملايين فرصة عمل، كما تراجع معدل التضخم بشكل كبير.

القروض لا تُقلق

وفي سياق الحديث عن برناج الإصلاح الاقتصادي، أوضح رئيس الوزراء أن القروض لا تُقلق الحكومة، لأنها تدعم المشروعات وليس الأكل والشرب والبنزين.

وعن زيادة الدَّيْن الخارجي، قال مدبولي: “الدَّيْن 36% من الناتج المحلي، وهو يحظى بتركيز من المجموعة الاقتصادية لمجلس الوزراء مع البنك المركزي، ونهدف خلال أربع خمس سنوات للنزول به إلى أقل من 30%”.

وأضاف: “طالما الاقتصاد بيكبر، فأنا غير قلقان، وخاصة مع تزايد الاحتياطي الأجنبي، الذي وصل إلى 45.5 مليار دولار”.

وتابع: “أما الدين العام، فقد وصل إجماله عام 2016 إلى 108%، ونهدف للنزول به إلى 70% خلال ثلاث سنوات”.

في المقابل، كان البنك الدولي قد كشف عن أن الإصلاحات الاقتصادية أثّرت على الطبقة الوسطى، التي تواجه ارتفاع تكاليف المعيشة، نتيجة القرارات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة، موضحا أن نحو 60% من سكان مصر أصبحوا إما فقراء أو أكثر احتياجا.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.