الزراعة: نعاني من نقص الأطباء البيطريين وانخفاص رواتبهم

الزراعة: نعاني من نقص الأطباء البيطريين وانخفاص رواتبهم
الزراعة طالبت الحكومة بإنشاء 3 آلاف وحدة بيطرية في القرى لسد العجز، وزيادة رواتب الأطباء- أرشيف

أوضحت وزارة الزراعة، اليوم الأربعاء، معاناتها من نقص الأطباء البيطريين، وتعرض عدد منهم لحوادث بسبب جهودهم الكبيرة في مختلف أنحاء القرى والنجوع، فضلا عن نقص الوحدات البيطرية في العديد من القرى.

وقالت منى محرز، نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والداجنة والسمكية: إن الوزارة تمتلك نحو 1700 وحدة بيطرية، منها 800 وحدة دون وحدات لقاح صناعي.

جاء ذلك خلال كلمتها باجتماع لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، برئاسة النائب هشام الحصري، لمناقشة ملف مشكلات الثروة الحيوانية، مضيفة أنها طالبت الحكومة بإنشاء 3 آلاف وحدة بيطرية في القرى لسد العجز، وكذلك زيادة رواتب الأطباء.

نقص الأطباء البيطريين

وأوضحت محرز ترقيم الوزارة نحو 5 ملايين رأس حيوان حتى الآن، وأن المربين الصغار مسئولون عن 80% من الثروة الحيوانية بمصر، وهناك خطة لتطوير المجازر وفقا لدراسة علمية، ومن خلال توقيع اتفاقية مع نيوزيلاندا.

بدوره، قال النائب هشام الحصري: إن المربين يعانون من انخفاض الأسعار، ويتكبدون خسائر، محذرا من آثار ذلك على الثروة الحيوانية، متسائلا في نفس الوقت عن آليات حل أزمة نقص الأطباء البيطريين، في ظل اعتراف نائب وزير الزراعة بالأزمة.

وفي تعقيبها على ذلك، قالت محرز، إنها خاطبت الحكومة والجهات المعنية بذلك، وكان الرد، أن يتم الحل من خلال التعاقد مع الأطباء البيطريين في فترة التحصين، إلا أن هناك خطوات لمد هذه الفترة ليمتد التعاقد طوال العام.

وحول أزمة معاناة المربين، أضافت محرز أن هناك قرارات حكومية بوقف الاستيراد، موضحة: “كنا نستورد 224 ألف طن من الدواجن، وتراجعت الكميات بنسبة 25%، وتوجد تعليمات لجهات الدولة باستبدال الإنتاج المحلي بالاستيراد “.

وتابعت: “كنا نستورد 158 ألف رأس ماشية، ووصلنا الآن لـ100 ألف رأس فقط، للذبح الفوري على الحدود، أي أن الاستيراد انخفض بنسبة 30%، وكذلك الجمال، كنا نستورد 225 ألف رأس، والآن نستورد 140 ألفا”.

تعطيل المصالح

وفي سياق نقص الأطباء البيطريين، كشف النائب هيثم الحريري منذ أيام، أن جميع المصالح والهيئات الحكومية في مصر تعاني من نقص الموظفين بشكل كبير، منتقدا إغلاق الحكومة لباب التعيينات، ما يعرض مصالح المواطنين للتعطيل.

ويذكر أن وقف تكليف وتعيين الأطباء البيطريين منذ عام 1995، يعد الأزمة الأكبر والأعم التي تواجه الأطباء البيطريين في مصر منذ عقود مضت.

وفي مايو الماضي، أطلق مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي من خريجي وطلاب كليات الطب البيطري، هاشتاج #رجعوا_تكليف_طب_بيطري، الذي كان من ضمن قائمة أكثر الهاشتاجات انتشارا وقتها، وطالب المستخدمون من خلاله الرئيس السيسي بالتدخل لإعادة التكليف للأطباء البيطريين.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.