الداخلية: وفاة سجين داخل مركز شرطة العدوة

وفاة سجين داخل سجن العدوة
وفاة سجين داخل سجن العدوة بسبب هبوط في الدورة الدموية - أرشيف

أعلنت وزارة الداخلية وفاة سجين محجوز داخل مركز شرطة العدوة بالمنيا، اليوم الخميس، “نتيجة هبوط حاد بالدورة الدموية”، وجرى إخطار النيابة بالحادثة.

وقالت الداخلية، في بيان لها اليوم: “إن محمود خليل، مدير أمن المنيا، تلقى إخطارا من مأمور شرطة العدوة، يفيد بوفاة (محمد.إ. ح) 57 سنة، مقيم بقرية كفر عبد الخالق، في دائرة المركز، محبوس على ذمة قضية تعدٍّ على أرض زراعية”.

وكشف تقرير خلف رياض، مفتش صحة العدوة، عن أن الوفاة نتيجة هبوط في الدورة الدموية، مشيرا إلى أن السجين كان يعاني من أزمات صحية.

وفاة سجين

وبخلاف واقعة وفاة سجين بمركز شرطة العدوة اليوم، شهد شهر نوفمبر الماضي عدد حوادث لوفاة سجناء داخل السجون، لأسباب متعددها، أبرزها الهبوط في الدورة الدموية.

ففي 29 نوفمبر الماضي، تُوفّي سجين يُدعى “أحمد. ج. ح” 39 سنة، أثناء تواجده داخل السجن المركزي، في مدينة أسوان الجديدة، نتيجة الإصابة بأزمة قلبية حادة، وجرى نقل الجثمان إلى المشرحة العمومية للمستشفى الجامعي، وتسلّم أهل المتوفى الجثة.

وفي 24 نوفمبر الماضي، باشرت النيابة العامة بدمياط، التحقيق في واقعة وفاة سجين أثناء تواجده بالسجن.

تلقت النيابة العامة إخطارا عن وفاة سجين، يُدعى س. ف، من قرية الشعراء التابعة لمركز دمياط، أثناء وجوده في سجن قسم شرطة مركز دمياط، وقررت النيابة التحقيق، لكشف ملابسات وأسباب الوفاة، إذ عثر عليه مسئولو السجن متوفًّى.

وفي 22 نوفمبر الماضي، تُوفّي “م. ا” مسجون في قضية مخدرات داخل سجن بندر الأقصر، بعد إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية.

وفي 11 نوفمبر الماضي، صرحت النيابة العامة في بني سويف، بدفن جثة “أبو النور.ر.ق”، 36 عاما، مسجون تُوفّي عقب نقله لتلقي العلاج بالمستشفى الجامعي، بعد إصابته بحالة إعياء شديد داخل محبسه، إذ ذكرت التحريات أن المتوفى كان يعاني من فشل كبدي.

وتبين إصابته باشتباه فشل في التنفس، وتورم كُلّي في القدمين، يصل إلى الركبتين، واشتباه إصابة بتليف في الكبد أثناء محبسه، وجرى تحويله لمستشفى بني سويف الجامعي، إلا أنه تُوفّي عقب وصوله، ووضعت الجثة في مشرحة مستشفى بني سويف الجامعي، تحت تصرف النيابة العامة.

انتقادات حقوقية

وتأتي حادثة وفاة سجين اليوم، في الوقت الذي تواجه فيه مصر انتقادات حقوقية بشأن أوضاع السجون، إذ أصدر المجلس القومي لحقوق الإنسان، تقريرا، في أكتوبر من العام الماضي، بعد زيارته لعدد من السجون، وأفاد بالآتي:

  • تكدس أقسام الشرطة بأعداد كبيرة من المحتجزين، تفوق طاقتها الاستيعابية بنحو ثلاثة أضعاف، بسبب التوسع الشديد في الحبس الاحتياطي، وتمديده المتكرر.
  • بطء الفصل في القضايا المختلفة التي تتعلّق بنظاميْ الرئيس السابق والأسبق.
  • وزارة الداخلية شرعت في بناء سجون جديدة، لكن لا تزال المشكلة قائمة.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.