وفاة الطالبة شهد.. القصة الكاملة من التغيّب للدفن

العثور على جثة الطالبة شهد
العثور على جثة الطالبة شهد في مياه نهر النيل بالوراق - أرشيف

تسلّمت أسرة الطالبة شهد أحمد كمال، الملتحقة بكلية الصيدلة في جامعة قناة السويس، جثمانها من مشرحة زينهم، وذلك لدفنها في مقابر الأسرة بمدينة العريش، مسقط رأسها.

ويؤدي أبناء شمال سيناء صلاة الجنازة على الطالبة شهد في مسجد النصر، بمدينة العريش، عقب صلاة الظهر اليوم، ثم تُدفن في مقابر سوق الخميس بالمدينة.

وقررت النيابة، في وقت سابق، أمس، تسليم جثة الطالبة شهد إلى أهلها، والتصريح بدفنها.

الطالبة شهد

وكانت الطالبة شهد أحمد كمال، 20 سنة، الملتحقة بكلية الصيدلة في جامعة قناة السويس، قد تغيّبت منذ عدة أيام بعد خروجها من أبواب الجامعة في مدينة الإسماعيلية، وحررت أسرتها محضرا بالواقعة.

وعثرت الأجهزة الأمنية على جثة طالبة الصيدلة في مياه نهر النيل بنطاق قسم شرطة الوراق، في مديرية أمن الجيزة، وتبين أنها ترتدي ملابسها كاملة.

وأشارت التحريات الأولية إلى عدم وجود شبه جنائية في الواقعة.

وأمرت نيابة الوراق بتشريح جثة الطالبة، لبيان أسباب الوفاة، كما أمرت النيابة التصريح بالدفن عقب بيان الصفة التشريحية للجثة، وتسليمها إلى ذويها.

كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تفاعلوا مع واقعة اختفاء الطالبة شهد، التي خرجت من الجامعة في الإسماعيلية، واختفت في ظروف غامضة.

وكشف مصدر أمني، اليوم السبت، عن أن الطالبة شهد كانت تخضع لعلاج نفسي لدى طبيب بالإسماعيلية، وأنها تغيبت قبل ذلك عن المنزل، مؤكدا أنه لا وجود لأي شبهة جنائية في الوفاة.

وقال المصدر، في تصريح صحفي: “إن أحمد كمال حسين محمد، والد شهد، (مدرس ومقيم بمدينة العريش في شمال سيناء) أبلغ عن غياب نجلته، الطالبة بإحدى كليات الصيدلة، عقب خروجها من الجامعة بتاريخ 6 نوفمبر الجاري، وأنه لا يتهم أو يشتبه في غيابها جنائيا”.

وتوصلت تحريات ومعلومات فريق البحث وفحص كاميرات المراقبة إلى أن الطالبة المختفية توجهت إلى موقف سيارات الأجرة العمومي، واستقلت سيارة أجرة في اتجاه القاهرة.

وأوضح أنه في اليوم التالي جرى العثور على جثة فتاة مجهولة بنهر النيل، بنطاق قسم شرطة الوراق بمديرية أمن الجيزة، في العقد الثاني من العمر، ترتدي ملابسها بالكامل، ولا يوجد ثمة إصابات ظاهرية بها.

وأفاد مفتش الصحة بأن سبب الوفاة إسفكسيا الغرق، وقال الأب: “إن ابنته الطالبة شهد كانت تعاني من مرض نفسي (وسواس قهري) وتُعالج لدى أحد الأطباء النفسيين بالإسماعيلية، وسبق أن حرر محضرا بغيابها بقسم شرطة ثالث الإسماعيلية، ولم يتهم أحدا”.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.